ادريس المغلشي
وزيرة المالية نادية فتاح اسم كثير من المغاربة وبنسب كبيرة لايعرفونه ولا يعرفون حتى الحقيبة التي تتكلف بها يكفي ان نقول في هذا الصدد ان لقجع كوزير مكلف بالميزانية ورئيس الجامعةاسمه متداول اكثرمنها.
عاشت طيلة مسؤوليتها في الظل لايسمع لها صوت ولارد. المثير للاستغراب والاستفزاز أيضا أن تخرج في الاشهر القليلة الماضية بتصريح للقنوات الفرنسية تشرح فيه أوضاع الداخل وهنانخلص كون بعض مسؤولينا مزدوجي الجنسية لايعترفون بصحافة الداخل ولا بالرأي الداخلي وتلك نقيصة جرت على لسان الكثيرين منهم وكأنهم ينتمون لكوكب آخر غير المغرب .
الانتفاضة الأخيرة للوزيرة بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار لها إشارتين الأولى هل هي استفاقة متأخرة تمارس كرياضة مفضلة لدى كثير من انتهازيي السياسة وتجارها وهو سلوك مدان لاينم عن أخلاق ولا نبل الفعل السياسي الأمر الثاني رد الوزيرة دليل على نسبة كبيرة من التدليس والتزوير للحقيقة.
يكفي أن نأخذ منه عنصرين يعضدان هذا التحليل المعطى الأول وفرة المواد الغذائية في السوق، ولكن بأي ثمن وهل للمواطن القدرة الشرائية لتلبية المطبخ الاسري ام أن الوفرة دليل على (لقهرة والغبن )، حيث يعود اغلب المواطنين بقففهم فارغة لغلاء اسعار كثير من المواد الأساسية المعطى الثاني استغرب هل يستقيم هذا القول (المواطن وفرت له الوزارة في جيبه قدرا من المال ليسد به حاجياته…).
بحثت في كثير من القرارات ولم أجد له اثر.يبدو ان الوزيرة في لحظة انفعال حين طلبت منها برلمانية تقديم استقالتها بعدما فشلت في تأدية واجبها فاجابت وهي تقول بإصرار انها باقية الى انتهاء الولاية. جرأة غير محسوبة لكنها تتأسس للأسف على زمن الريع والسيبة وسياسة الفراقشية الذين لا غيرة ولا أخلاق لهم.


