خديجة العروسي
شهد دوار لغشيوة، التابع لقيادة حربيل بضواحي مراكش، حملة ميدانية واسعة استهدفت هدم عدد من البنايات العشوائية، في خطوة تندرج ضمن الجهود المتواصلة لمحاربة التوسع غير القانوني وتنظيم المجال العمراني.
وجرت هذه العملية بحضور ميداني مكثف لعدد من المسؤولين، يتقدمهم قائد قيادة حربيل، إلى جانب القائد الجهوي للدرك الملكي بمراكش، فضلاً عن عناصر السلطات المحلية والقوات العمومية، التي أشرفت على تنفيذ قرارات الهدم في احترام للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

ووفق معطيات من عين المكان، فقد همّت هذه الحملة بنايات شُيّدت خارج الضوابط القانونية، في تحدٍّ واضح لقوانين التعمير، وهو ما استدعى تدخلاً حازماً لإيقاف هذا الزحف العمراني غير المنظم، الذي يهدد التوازن المجالي ويطرح إشكالات على مستوى البنية التحتية والخدمات.

وتأتي هذه العملية في سياق تشديد السلطات المحلية بجهة مراكش-آسفي لمراقبتها على قطاع التعمير، خاصة بالمناطق شبه الحضرية التي تعرف ضغطاً عمرانياً متزايداً، ما يفرض يقظة دائمة للتصدي لكل أشكال البناء العشوائي.

ويرى متتبعون أن مثل هذه الحملات تعكس إرادة واضحة لفرض احترام القانون، وإعادة هيكلة المجال العمراني بشكل يضمن تنمية متوازنة ومستدامة، مع الحفاظ على جمالية المحيط وضمان شروط العيش الكريم للسكان.


