حكيم شيبوب
افتُتحت، اليوم الجمعة، بمدينة مراكش، أشغال الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر شبكة السكن والفرنكوفونية، المنظم تحت شعار: “نحو مقاربة مندمجة لاستدامة السكن الميسر”، وذلك بقصر المؤتمرات بفندق موڤنبيك منصور الذهبي.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من المسؤولين والفاعلين في قطاع الإسكان والتنمية الحضرية، حيث أُلقيت كلمات رسمية لكل من فاطمة الزهراء المنصوري، نيابة عنها كاتب الدولة المكلف بالإسكان أديب ابن ابراهيم، إلى جانب حسني الغزاوي، وهيرمان كامونومونو.
وأكد المتدخلون، خلال كلماتهم الافتتاحية، على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الفرنكوفونية في مجالات السكن والتنمية الحضرية المستدامة، مع التشديد على ضرورة تطوير نماذج مبتكرة للسكن الميسر تستجيب للتحولات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تعرفها المدن الحديثة.
كما أبرز المتحدثون أهمية اعتماد مقاربات مندمجة تراعي التوازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على البيئة، مع تعزيز الحكامة الترابية وتحسين جودة عيش المواطنين، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالنمو الحضري المتسارع.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الحق في السكن اللائق، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، فضلا عن إبراز التجربة المغربية في مجال التنمية الترابية المستدامة، وما راكمه المغرب من خبرات في برامج إعادة التأهيل الحضري والسكن الاجتماعي.
ويعرف هذا الحدث الدولي مشاركة أزيد من 800 مشارك يمثلون عددا من الدول الفرنكوفونية، خاصة من إفريقيا وكندا وفرنسا، من ضمنهم مسؤولون حكوميون وخبراء ومهنيون وفاعلون في قطاع الإسكان والتنمية الحضرية.
ومن المرتقب أن يناقش المؤتمر، على مدى يومين، عدة محاور أساسية تهم استدامة السكن الميسر، والحكامة الترابية، وإعادة التأهيل الحضري، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الابتكار التكنولوجي وآليات التمويل المستدام في قطاع السكن، بما يساهم في تعزيز السياسات الحضرية الدامجة والمستدامة داخل الفضاء الفرنكوفوني.