النقابة الوطنية للصحة العمومية بالحوز تعترف بهبوط حاد في مجموعة من المؤشرات الصحية بالإقليم.

حرر بتاريخ من طرف

كلامكم/ الحوز

عقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بإقليم الحوز اجتماعا طارئا خصص لدراسة تطورات الوضع الصحي المتأزم وكذا الغليان والاحتقان الخطير التي تعرفه جل المراكز الصحية والمؤسسات الإستشفائية بالإقليم ،كما سجل المكتب باستياء عميق حالات التذمر الواسع والسخط المتزايد في صفوف الشغيلة الصحية التي تئن تحت وطأة الإهمال وانعدام ظروف العمل والنقص الحاد في الموارد البشرية والمواد الطبية الضرورية للعمل والمعدات والأدوية . كما وقف المكتب أيضا على مستوى الاستهتار والتسيب الذي آلت إليه الأمور داخل مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم الحوز التي تعرف فوضى عارمة نتيجة للغياب المستمر للمسؤولين عن المصالح الاقتصادية وشبكة المؤسسات الصحية الشيء الذي فاقم من أوضاع الشغيلة الصحية وانعكس سلبا على مرد وديتها كما أدى إلى هبوط حاد في مجموعة من المؤشرات الصحية بالإقليم.وفي هذا الإطار ندعو الوزارة المركزية والسلطات الوصية الى إيفاد لجنة  للوقوف على مكامن الخلل التي تسببت في تعطل صيرورة وديناميكية هاتين المصلحتين بالمندوبية . إن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل وهو يتابع بقلق شديد كل هذه الأحداث المؤسفة  فإنه يندد ويشجب بشدة سياسة الإقصاء والكيل بمكيالين التي ينتهجها المسؤولون على قطاع الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم الحوز في التعامل مع مشاكل وقضايا الأطر الصحية من انتقالات ومن سكن وظيفي ناهيك عن الإستغلال الفاحش لسيارات الدولة التي أصبحت ملكا خاصا للبعض يركنها أمام منزله إبان عطلته الأسبوعية أوالسنوية كما يستنكر المكتب أيضا وبأشد العبارات معاناة الأطر الصحية المستمرة بالاقليم نتيجة للسياسة الفاشلة التي ينهجها هؤلاء المسؤولين  في تسيير هذه المندوبية غير عابئين  بمستوى التدهور الخطير  الدي وصلت إليه المنظومة الصحية بالإقليم والمتمثل في ما يلي:

  • التستر الفاضح للمندوب عن الأخطاء والغيابات المتكررة للمسؤولبين عن شبكة المؤسسات الصحية والمصاح الإقتصادية بالمندوبية هاذا الأخير الذي لا يعرف من عمله سوى الأوراش و الصفقات المالية.  
  • ضياع الوثائق الشخصية والإدارية للموظفين نظرا لعدم وجود مكتب الضبط داخل مصلحة شبكات المؤسسات الصحية 
  • التسيير العشوائي لشبكة المؤسسات الصحية وتعطل ديناميكيتها نتيجة الغياب المتواصل للمسؤول عنها مما تسبب في تراجع جل البرامج الصحية بالإقليم .
  • التسيير العشوائي لحظيرة سيارات المصلحة التي تحولت إلى سيارات خاصة بالمسئولين تقضى بها أغراضهم الشخصية والعائلية بدل استغلالها في الحملات الطبية وخرجات الوحدات الصحية المتنقلة.
  • معاناة الساكنة والأطر الصحية المعينة بالمستشفى المحلي لأيت اورير مع التأخر الغيرالمبرر والخروقات التي تطال تدشين هدا الورش مند سنين.
  • التأخر في الإعلان عن مناصب المسؤولية الشاغرة بالإقليم.
  • عدم الإفراج عن ملف  التعويضات عن المسؤولية للأطر الصحية الدي عمر طويلا.
  • التأخر والتماطل في صرف التعويضات عن الإلزامية لفائدة الشغيلة الصحية بالإقليم
  • النقص الحاد في الأطر الصحية بمستعجلات القرب بالمركز الصحي امزميز
  • انعدام المستلزمات الطبية ووسائل العمل بمستعجلات القرب بالمركز الصحي امزميز
  • حرمان الاطر الطبية بالمركز الصحي امزميز من إجازاتهم الإدارية مند سنوات (مند سنة 2019)
  • معانات الاطر الصحية من عدم وجود شبكة الماء داخل مجموعة من المراكز الصحية :(تغدوين ،أولا مطاع أوزكيطا،أيت احكيم….)أوخلل بشبكة التوزيع: (أسني،تكركوست،إكرفروان،تخربين…).
  • غياب الحوار الجاد من طرف الإدارة لحل مشاكل الشغيلة الصحية وإنصافها.

و في ظل كل هده المشاكل والمعاناة وانطلاقا من مسؤوليتنا كشريك اجتماعي فاعل بالإقليم بهمه السلم الاجتماعي وجودة الخدمات التي تقدم للمواطنين فإننا ندق نا قوس الخطر إزاء كل هذه الخروقات ونطلب من المسؤولين على القطاع وعلى الإقليم التدخل العاجل لحل كل ما سلف ذكره قبل فوات الأوان وحدوث  ما لا يحمد عقباه . وفي المقابل ندعو الشغيلة الصحية الى الالتفاف حول منظمتهم العتيدة والاستعداد إلى كل الأشكال النضالية التي سيعلن عنها المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية  في القريب العاجل.

وعاشت النقابة الوطنية للصحة العمومية في خدمة الشغيلة الصحية.

إقرأ أيضاً

التعليقات