آ السي بنكيران… السياسة ماشي “شجرة العائلة”!

آ السي بنكيران… السياسة ماشي “شجرة العائلة”!

- ‎فيرأي, سياسة, في الواجهة
6196
التعليقات على آ السي بنكيران… السياسة ماشي “شجرة العائلة”! مغلقة

هيئة التحرير

ماشي هكاك كتخدم السياسة آ سي بنكيران… راه ماشي كل مرة خاصنا نصونو لينا النسب باش نقنعو الناس. السيد خرج علينا بهاد التصريح: “أنا حفيد الصحابي الجليل سعد بن عبادة…”، وزاد فيها اللقب طويل عريض حتى ولى بحال سيرة ذاتية ديال واحد فالموسوعة، ماشي خطاب سياسي فـ2026.

دابا المغاربة بقاو حايرين: واش حنا فحملة انتخابية ولا فدرس ديال التاريخ الإسلامي؟ واش غادي نصوتو على البرامج ولا على شجرة العائلة؟ حيث إلا كان الموضوع هو النسب، راه بزاف ديال المغاربة يقدرو يلقاو شي جد بعيد كيترجع لشي قبيلة ولا لشي ولي صالح… ولكن واش هاد الشي غادي يحل مشكل المعيشة؟ واش غادي ينقص من الغلا؟ ولا غادي يلقالينا خدمة للشباب؟
المشكل ماشي فكون الإنسان يكون عندو أصل ولا تاريخ، بالعكس هاد الشي كيبقى مصدر فخر، ولكن تحويل السياسة لسباق ديال “شكون عندو جد أكبر” راه كيخلينا نضحكو شوية ونقلقو بزاف. حيت المواطن اليوم باغي اللي يهضر معاه بلغة الواقع: الصحة، التعليم، القدرة الشرائية… ماشي بلغة “أنا حفيد فلان وفلان”.
وزيد عليها، إلا بدينا بهاد المنطق، غادي نفيقو غدا نلقاو شي واحد كيقوليك: “أنا حفيد يوسف بن تاشفين”، وشي واحد آخر: “أنا من سلالة الموحدين”… وغادي تولي السياسة بحال شي موسم ديال الأنساب، كل واحد جايب معاه شهادة ديال “أصلي وفصلي”، وكأننا فشي مهرجان ديال الفروسية ماشي فميدان تدبير الشأن العام.
اللي كيزيد الطين بلة، هو أن هاد النوع ديال الخطاب كيبان بحال محاولة للهروب من الأسئلة الحقيقية: فين وصلنا فالإصلاح؟ شنو تحقق؟ شنو باقي؟ المواطن اليوم ما بقا كيتأثرش بالرمزية التاريخية، بقدر ما كيقلب على حلول ملموسة كتأثر على حياته اليومية.
بصراحة، السياسة اليوم محتاجة “حفدة الحلول” ماشي “حفدة التاريخ”. اللي عندو مشروع مرحبا، اللي عندو رؤية مرحبا، اللي عندو حلول قابلة للتطبيق مرحبا… أما اللي باغي يقنع الناس غير بالنسب، راه الزمن تبدل، والمغاربة وعاو.
حيت فالأخير، المغاربة ما غاديش يصوتو على الجدود… غادي يصوتو على شكون يقدر يوقف مع ولادهم فالمستقبل.

You may also like

أمير المؤمنين يدعو الحجاج المغاربة إلى تمثيل المملكة خير تمثيل

هيئة ااتحرير سلا – وجّه أمير المؤمنين،الملك محمد