حكيم شيبوب
عُثر، صباح اليوم، على جثة الشاب الذي كان قد فُقد في منطقة واد أوريكة، ضواحي مراكش، وذلك بعد أيام من عمليات بحث متواصلة شاركت فيها السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، إلى جانب متطوعين من الساكنة.
ووفق معطيات أولية، فقد جرى تحديد مكان الجثة في أحد المقاطع الوعرة للوادي، بعد تمشيط دقيق للمنطقة التي تعرف تضاريس صعبة وتيارات مائية قوية، ما صعّب من مهمة فرق الإنقاذ.
وكان الشاب قد اختفى في ظروف غامضة، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية التي باشرت عمليات بحث واسعة، شملت استعمال معدات متطورة وتكثيف الدوريات على طول مجرى الوادي.
وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، في وقت فتحت فيه السلطات المختصة تحقيقاً لكشف ملابسات هذا الحادث الأليم.
وخلف هذا الحادث حزناً عميقاً في صفوف أسرة الضحية ومعارفه، وكذا لدى ساكنة المنطقة، التي عبّرت عن تضامنها الكبير خلال فترة البحث، مطالبة في الآن ذاته باتخاذ مزيد من إجراءات السلامة في المناطق الوعرة والمجاري المائية.


