كلامكم/ الدار البيضاء
أشرفت كل من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم مديونة ومؤسسة إبداع على إطلاق مشروع فعاليات الابتكار الرقمي لتثمين المنتجات المجالية ” CoopTech 2026 ” المشروع يعتبر ثمرة شراكة نوعية تجمع الطرفين في ترسيخ مشروعً الجيل الجديد، وهو من بين المشاريع التي تضع الرقمنة في خدمة التضامن والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.
رئيس مؤسسة إبداع عبد الوهاب خلاد عبد الوهاب اعتبر إطلاق يوم الجمعة الماضي مشروع ” CoopTech 2026 ” لتحفيز الابتكار الرقمي بتراب عمالة إقليم مديونة يأتي في قلب التحولات الرقمية والاجتماعية التي يشهدها المغرب، ويساهم في إبراز إقليم مديونة اليوم كمنصة رائدة لتجسيد مفهوم ” الذكاء الترابي ” وضمن خطوة إستراتيجية تهدف للمزاوجة بين ثراء الموروث المجالي وعنفوان الحلول التقنية.
ويستمد المشروع الرقمي شرعيته وقوته من التوجيهات الملكية التي تجعل العنصر البشري محور كل سياسة تنموية، والتي تؤكد على الهدف من المبادرات التنموية ليس فقط تقديم الدعم الظرفي، بل خلق آليات مستدامة للتمكين والإنتاج، وهو ما يسعى إليه المشروع ” CoopTech 2026 ” في ترجمة فلسفة المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لاسيما في محورها المتعلق بمحور تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
ويندرج المشروع الرقمي” CoopTech 2026 ” من خلال تحالف ذكي لتمكين الشباب والنساء في إطار مسابقة تجمع فئتي الشباب والنساء في صلب أولوياتها كقوة محركة للاقتصاد التضامني بالإقليم، والذي يشكل جسر تواصل فعال يربط بين المهارات الرقمية لخريجي ” مجمع المهن الرقمية بالهراويين ” وبين التجربة العريقة للتعاونيات النسائية في مجمع الضيعة، يؤكد رئيس مؤسسة إبداع أن الرهان على المشروع الرقمي يتجاوز منطق المساعدة الاجتماعية التقليدية نحو ” خلق الثروة “، حيث تسعى المبادرة منه في تحويل التعاونيات المحلية من وحدات معيشية بسيطة إلى مقاولات اجتماعية مهيكلة، وتكون قادرة على المنافسة في الأسواق الوطنية والدولية بفضل التكنولوجيا.
وأفاد بلاغ صحفي أن المشروع يتوخى إلى تحقيق مفهوم تمكين الشباب عبر إدماج خريجي مراكز التكوين الرقمي في مشاريع ميدانية، وتحويلهم من باحثين عن الشغل إلى مبتكرين ومواكبين للمقاولات الاجتماعية، وتمكين النساء من خلال منح التعاونيات النسائية أدوات رقمية حديثة ( منصات تسويق، حلول دفع إلكتروني، تدبير ذكي للمخزون) تضمن لهن استقلالية مالية وكرامة اجتماعية، إلى جانب محاربة الهشاشة عبر خلق فرص شغل قارة ومستدامة في المناطق شبه الحضرية، مما يساهم في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.


