خديجة العروسي
شهد درب المسيوي بدوار العسكر، مساء اليوم، حادثاً مقلقاً تمثل في انهيار منزل بشكل مفاجئ، ما خلف حالة استنفار وسط الساكنة المحلية، في ظل أنباء عن وجود سيدة عالقة تحت الأنقاض.
ووفق معطيات أولية من عين المكان، فإن المنزل المنهار كان يعاني من وضعية هشة، قبل أن ينهار بشكل جزئي أو كلي، مخلفاً حالة من الهلع في صفوف الجيران الذين هرعوا إلى المكان لمحاولة تقديم المساعدة، في انتظار وصول فرق الإنقاذ.

وقد استنفرت الحادثة مختلف المصالح المختصة، حيث حلت بعين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، مرفوقة بعناصر الأمن، من أجل مباشرة عمليات البحث والإنقاذ، في محاولة للوصول إلى السيدة العالقة تحت الركام وإنقاذها في أسرع وقت ممكن.

وتتواصل إلى حدود الساعة عمليات إزالة الأنقاض بحذر شديد، تفادياً لأي انهيارات إضافية قد تعرقل جهود الإنقاذ أو تشكل خطراً على فرق التدخل.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية البنايات الآيلة للسقوط بعدد من أحياء المدينة، خاصة داخل النسيج العتيق، حيث تتكرر مثل هذه الحوادث في غياب تدخلات استباقية كفيلة بحماية الأرواح والممتلكات.
في انتظار ما ستسفر عنه عمليات الإنقاذ، تظل أعين الساكنة مشدودة إلى موقع الحادث، وسط دعوات بإنقاذ السيدة العالقة وتفادي وقوع خسائر بشرية إضافية.


