آسفي/ متابعة/ كلامكم
أشرف والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش الخطيب هبيل، مرفوقاً برئيس مجلس الجهة سمير كودار، وعامل إقليم آسفي محمد الفطاح، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة الغابة الحضرية “العرعار”، وذلك في إطار زيارة ميدانية شملت عدداً من المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز البنية التحتية وتقوية الجاذبية الاقتصادية لإقليم آسفي.
ويأتي هذا المشروع البيئي، الممتد على مساحة 22 هكتاراً، في سياق دعم الفضاءات الخضراء وتحسين جودة العيش، حيث يروم إحداث مرافق عصرية للترفيه والرياضة، بغلاف مالي يناهز 14 مليون درهم، بما يعزز التوازن البيئي للمدينة.
وفي سياق متصل، تميزت هذه الزيارة بعقد اجتماع موسع بمقر المجمع الشريف للفوسفاط، خُصص لتقديم عروض مفصلة حول أبرز الأوراش الكبرى المفتوحة بالمنطقة، من بينها مشروع تحلية مياه البحر، ومشروع تزويد مدينة مراكش بالماء الصالح للشرب، إضافة إلى مشروع الميناء الأطلسي الجديد والبرنامج الصناعي للمجمع، خاصة مشروعي (SPH) و(Corridor).
كما قام الوفد الرسمي، الذي كان سمير كودار أحد أبرز مكوناته، بجولات ميدانية متعددة، حيث تم الوقوف من داخل الميناء المعدني الجديد على تقدم أشغال بناء الأرصفة الخاصة بالمجمع الشريف للفوسفاط، بحضور المدير شاكيري، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الصناعي.
وشملت الزيارة أيضاً الاطلاع على تقدم إنجاز الشطر الثاني من مشروع الميناء المعدني جنوب آسفي، حيث شدد والي الجهة، إلى جانب كودار والعامل الفطاح، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال وضمان احترام الآجال المحددة.
وفي محطة بارزة، وقف الوفد على مشروع محطة تحلية مياه البحر، الذي يُنتظر أن يزود مدينة مراكش ونواحيها بالماء الصالح للشرب، حيث أكد والي الجهة على ضرورة استكمال الأشغال في الآجال المحددة، خاصة مع اقتراب شهر ماي المقبل، بالنظر إلى الأهمية الحيوية للمشروع في مواجهة إكراهات الإجهاد المائي.
وتعكس هذه الزيارات الميدانية، التي حضرها سمير كودار بشكل لافت، انخراطاً فعلياً لمختلف المتدخلين في تتبع المشاريع الكبرى، بما يعزز الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم آسفي، ويكرس تموقعه كقطب استراتيجي داخل جهة مراكش-آسفي.


