سمية العابر/الرباط
بالنظر إلى انتشار استهلاك المشروبات الطاقية في صفوف الأطفال والمراهقين بشكل يثير قلقًا متزايدًا لدى الأطباء والفاعلين في الحقل التربوي والصحي، لكون هاته المشروبات تحتوي على نسب عالية من الكافيين والسكر ومواد منبهة أخرى، لم تعد مقتصرة على البالغين، مما يطرح تساؤلات حول مسؤولية الجهات العمومية في حماية هاته الشريحة.
وفي هذا السياق وجهت البرلمانية البامية حنان أتركين سؤال شفويا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية حول هذا الموضوع الذي يشكل خطرًا على الصحة الجسدية والنفسية، خاصة لدى الفئات الناشئة، حيث يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في النوم، ومشاكل في القلب، وضعف التركيز، بل وقد يصل الأمر إلى الإدمان.
وأكدت البرلمانية في سؤالها على أن دراسات محلية ودولية تشير إلى أن التعرض المتكرر للكافيين والسكر بنسب عالية في سن مبكرة قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم، تشتت الانتباه، تقلبات مزاجية، اضطرابات على مستوى القلب عند البعض، كما أن الجمع بين المشروبات الطاقية والكحول أو المنبهات الأخرى يزيد المخاطر الصحية بشكل ملحوظ.
وأشارت أتركين إلى أن عدة دول قامت باتخاذ تدابير تنظيمية للحد من استهلاك هذه المشروبات من طرف القاصرين، سواء عبر منع بيعها لهم أو فرض تحذيرات صحية صارمة على عبواتها، متسائلة عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تقنين بيع المشروبات الطاقية للأطفال والمراهقين؟.


