فيديو. المدرب والاتحاد السينغالي يستفزان المغرب والمغاربة.. ومتابعون: هذا تشويش على نجاح المغرب تنظيميا

فيديو. المدرب والاتحاد السينغالي يستفزان المغرب والمغاربة.. ومتابعون: هذا تشويش على نجاح المغرب تنظيميا

- ‎فيTV كلامكم, رياضة, في الواجهة
8422
0

هيئة التحرير

أثارت تصريحات مدرب المنتخب السينغالي، إلى جانب بيان صادر عن الاتحاد السينغالي لكرة القدم، موجة من الجدل في الأوساط الرياضية، بعد محاولات واضحة لربط المغرب بأحداث وقعت عقب وصول بعثة المنتخب السينغالي عبر القطار، وحضور جماهير سينغالية أمام محطة الوصول، عقب تداول توقيت وصول اللاعبين.

واعتبر متابعون أن تحميل المغرب مسؤولية ما جرى يفتقر إلى الدقة، خاصة أن المعطيات المتداولة تؤكد أن الإعلان عن توقيت الوصول لم يصدر عن جهات مغربية رسمية، بل تم تداوله على نطاق واسع، ما سهّل تجمع الجماهير السينغالية في محيط المحطة، دون تسجيل حوادث خطيرة أو إخلال بالأمن.
إشادة بالجزائر ومقارنة غير موفقة
وفي سياق متصل، أثارت إشادة بابي ثياو المدرب السينغالي بتنظيم الجزائر تساؤلات إضافية، بعدما تم تقديمها في صيغة مقارنة غير مباشرة مع المغرب، وهو ما اعتبره عدد من المراقبين مقارنة غير موفقة، بحكم اختلاف السياقات التنظيمية واللوجستية بين البلدين، فضلاً عن أن المغرب لم يكن طرفاً في الواقعة موضوع الجدل.
ويرى متابعون أن إدخال المغرب في هذا النقاش جاء بشكل مفتعل، خصوصاً بعد أن تحدث المدرب عن “البلدين الشقيقين، المغرب والسينغال”، في سياق بدا أقرب إلى محاولة تمييع المسؤوليات بدل التركيز على الوقائع الفعلية.

بيان رسمي يطرح أكثر من علامة استفهام
أما البيان الصادر عن الاتحاد السينغالي، فقد وُصف من قبل متتبعين للشأن الكروي الإفريقي بأنه تصعيد غير مبرر، لكونه حمّل جهة الاستضافة مسؤوليات لم يثبت تورطها فيها، متجاهلاً المعايير المعمول بها في التنقلات الرياضية، والتي تضع جزءاً كبيراً من التنظيم اللوجستي تحت مسؤولية الاتحادات المعنية وبعثاتها.
كما اعتبر البعض أن توقيت البيان وطريقة صياغته يوحيان بوجود خلفيات غير رياضية، خاصة في ظل سياق إفريقي يعرف توتراً متكرراً كلما تعلق الأمر بتنظيم المغرب لتظاهرات قارية.

حرية العبادة واحترام الخصوصية: واقع موثّق غاب عن التصريحات
ويستغرب متابعون تجاهل الجانب الإيجابي المتعلق بإقامة بعثة المنتخب السينغالي بالمغرب، حيث اعتاد المنتخب السينغالي على التوجه لأداء صلاة الجمعة في عدد من المساجد المغربية، في أجواء طبعتها الاحترام التام وغياب أي مضايقات أو تضييق، سواء من السلطات أو من المواطنين.
وقد تمت هذه التنقلات الدينية بسلاسة وهدوء، دون تغطية إعلامية رسمية أو استغلالها دعائياً، في تجسيد عملي لثقافة التعايش التي يكرسها المغرب. غير أن هذا المعطى، الذي يعكس واقعاً إيجابياً ومعيشاً، لم يُستحضر لا في تصريحات المدرب ولا في بيان الاتحاد السينغالي، ما يطرح تساؤلات حول انتقائية الخطاب عند تقييم ظروف الإقامة والتنقل داخل المملكة.

المغرب والبنية التحتية الإفريقية
ويؤكد متابعون أن المغرب ظل، على مدى السنوات الأخيرة، قاطرة حقيقية لتطوير صورة كرة القدم الإفريقية، عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية، والملاعب، وشبكات النقل، وظروف الإقامة، وهو ما جعل المملكة وجهة مفضلة لتنظيم التظاهرات الكبرى، بشهادة اتحادات ولاعبين ومسؤولين قاريين.
وفي هذا السياق، يرى محللون أن محاولات التشويش على صورة التنظيم المغربي لن تغيّر من الواقع شيئاً، بل تعكس في كثير من الأحيان صعوبة تقبّل التحولات التي تعرفها كرة القدم الإفريقية، وانتقالها نحو معايير أكثر احترافية.

ففي نهاية المطاف، تبقى الرياضة فضاءً للتقارب لا للتصادم، والمغرب، بحكم موقعه وتجربته، سيظل رقماً أساسياً في معادلة تطوير الكرة الإفريقية، مهما تعددت محاولات التشويش.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

الإماراتي فارس عوض: “المغرب حاول أن ينتشل الضفدع من المستنقع، لكن لا يمكن أن نرتقي بالبطولات القارية بعقليات لا تزال تعيش في الوحل».

هيئة التحرير بدأت في الآونة الأخيرة تتعالى أصوات