30 أبريل، 2026
عاجل
  • عودة “معتصم البرج الكهربائي” للإحتجاج من جديد من على البرج بمراكش
  • باتريس موتسيبي يشكر المغرب وينبه السنغال
  • شبهات “تعطيش السوق” تهز قطاع المحروقات: البرلمان يضع الحكومة في قفص المساءلة
  • تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
  • السلطة المحلية بالقنيطرة تتدخل لمواجهة آثار الأمطار الغزيرة وضمان استمرارية الحياة العامة
  • تأجيل محاكمة رئيس جماعة أغمات عباس القدوري
  • مذكرة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بشأن مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة
  • المغرب يحبط أزيد من 78 ألف محاولة للهجرة غير النظامية خلال 2024
  • البرلماني الاستقلالي درويش لوزير التعليم العالي: طلبة الجامعات المغربية يعانون مع منصة روزيطا ستون
  • شبهة التزوير تثير جدلاً في مراكش: بين شهادات العجز وشهادات الشهود

كلامكم

  • الرئيسية
  • مجتمع
    • قضايا و حوادث
    • جهات
    • منوعات
    • الصحة
    • وطنية
  • سياسة
    • أنشطة ملكية
  • TV كلامكم
  • بلاحدود
  • رياضة
  • إقتصاد
  • البيئة
  • فن و ثقافة
  • رأي
  • المغرب الفلاحي
  • أخبار | جهة بني ملال – خنيفرة
‎القائمة
  • الرئيسية
  • مجتمع
    • قضايا و حوادث
    • جهات
    • منوعات
    • الصحة
    • وطنية
  • سياسة
    • أنشطة ملكية
  • TV كلامكم
  • بلاحدود
  • رياضة
  • إقتصاد
  • البيئة
  • فن و ثقافة
  • رأي
  • المغرب الفلاحي
  • أخبار | جهة بني ملال – خنيفرة
‎الأخبار العاجلة
  • فيديو وصور. ساحة جامع الفنا تتجدد: عربات جديدة تعيد بريق “حنطات” الليمون والتمر والفواكه اليابسة
  • موظفو العدل بفاس يصعّدون: دعوة لحماية الحريات النقابية والاستجابة للمطالب المهنية
  • خطر يهدد الأرواح بالمدينة القديمة لمراكش.. منزل آيل للسقوط بدرب التوارك يثير هلع الساكنة ويكشف غياب التدخل
  • صرخة جمعوية لإنقاذ “دار الباشا” ببني ملال: معلمة تاريخية تواجه خطر التدهور
  • بني ملال تحتضن اختتام منتدى المغرب الرقمي: الشباب في صلب التحول وبناء الوعي الرقمي
‎الرئيسية
بلاحدود
7 غشت. مجزرة بيد الفرنسيين.. متى يحيي البيضاويون ذكرى إبادة أجدادهم ..؟

7 غشت. مجزرة بيد الفرنسيين.. متى يحيي البيضاويون ذكرى إبادة أجدادهم ..؟

‎بواسطة كلامكم
- 9 أغسطس، 2023
- ‎فيبلاحدود, في الواجهة
1714
التعليقات على 7 غشت. مجزرة بيد الفرنسيين.. متى يحيي البيضاويون ذكرى إبادة أجدادهم ..؟ مغلقة

كلامكم/ خاص

سيشكّل قرار وزارة التربية الوطنية المغربية البدء بتدريس ذكؤى مجزرة  سابع غشت1907 بالدار البيضاء، في المناهج الدراسية الحكومية مؤشرا إضافيا على التقارب المتواصل مع الماضي الدموي لفرنسا وبين إحياء هذه الذكرى حتى لاننسى.

 

يرتبط تاريخ فرنسا الاستعماري للقارة الإفريقية، بالعديد من المآسي والآلام، ومن ذلك مدينة الدار البيضاء المغربية، التي تحتفظ بماضٍ أسود مع هذا الاحتلال، والذي ارتكبفي 7 غشت سنة 1907، إحدى أبشع المجازر، حين حوّل مدينة الدار البيضاء إلى مدينة أشباح يسكنها الموتى.

قتلت فرنسا في مجزرة الدار البيضاء، خمس سكان المدينة، وقامت بتدمير المدينة على رؤوس ساكنيها، بعد أن عبّر سكانها عن امتعاضهم من مخطط فرنسي للسيطرة على ميناء الدار البيضاء، فكانت تلك المجزرة بمثابة البوابة التي احتلت من خلالها فرنسا المغرب سنة 1912.

 

فرنسا أرسلت بوارجها لإخماد انتفاضة “الشاوية” وسكان المدينة الآخرين، فانهمرت القذائف “المتحضرة” الحارقة على السكان وكان يقدر عددهم في ذلك الوقت بثلاثين ألف نسمة.

أستاذ التاريخ المعاصر الدكتورعبد العالي المتليني، يوضح خلفيات تلك الانتفاضة العارمة وما تبعها من مجزرة رهيبة بالقول إن “تفاصيل هذه الواقعة بدأت يوم 28 يوليو1907، عندما تقدم ممثلو قبيلة مديونة إلى عامل الدار البيضاء أبو بكر بوزيد بلائحة مطالب، تركزت حسب أولوياتهم عل تحقيق ثلاث متمنيات، هي طرد المراقبين الفرنسيين من ديوانة الميناء، تخريب سكة الحديد التي أنشأها الفرنسيون بين الميناء والمحجر، والإيقاف الفوري للأشغال الجارية في الميناء”.

سيطرة الأهالي على مدينتهم ردت عليه فرنسا بهجوم بحري من 5 على 7 غشت 1907، حيث قصفت البوارج الفرنسية بمدافعها الدار البيضاء وما جاورها، وقتلت عددا يقدر بين 1500 إلى 7500 شخص، علاوة على تدمير المدينة المغربية بشكل شبه كامل.

بعد القصف العنيف بالقنابل الحارقة من بوارج اصطفت على ساحلها، أنزل الفرنسيون قواتهم في المدينة “مع بعض الدعم من الإسبان، واستولوا على المدينة في غضون أيام قليلة وبدأت في قتل المتمردين والمدنيين بشكل عشوائي”.

ما جرى للمدينة في تلك الأيام وصفه القبطان الفرنسي “كراسي” في كتابه “اختراق الشاوية” في جملة مختصرة ومعبرة قال فيها إن “الدار البيضاء منذ يوم 7 غشت 1907 لم تعد مسكونة إلا بالموتى”.

تلك الأحداث الدموية استمرت بين خمسة إلى سبعة أيام، فقدت المدينة إثرها قسما كبيرا من سكانها، فيما تؤكد التقارير أن عواقب الدمار الهائل التي أحدثته قنابل البوارج الفرنسية الحارقة وشديدة الانفجار، بقيت حتى بعد الحرب العالمية الأولى.

بعد القصف البحري العنيف، وما تلا ذلك من دخول القوات البرية التي عاثت في المدينة نهبا وتقتيلا، تحولت “الدار البيضاء” التي كانت توصف في ذلك الوقت بأنها مدينة “مزدهرة” إلى أنقاض وأطلال.

French troops landing in Casablanca, August 6, 1907, Morocco, photograph by M Branger, from L’Illustrazione Italiana, Year XXXIV, No 33, August 18, 1907.

المصادر الفرنسية تقلل من أعداد الضحايا وتقدرهم بين 600-1500، فيما ترفع المصادر الألمانية العدد إلى رقم يتراوح بين 2000-3000.

أما المصادر المغربية فتفيد بأن عددا قليلا فقط من سكان المدينة نجوا من المذبحة، في حين تؤكد مصادر محلية أخرى أن الدار البيضاء كان عدد سكانها لا يتجاوز ثلاثين ألف نسمة، قتل منهم في تلك المذبحة ما بين 6000 إلى 15000 شخص، وفر ما تبقى من السكان إلى الدواخل.

رافق عملية القصف البحري لمدينة الدار البيضاء والتي استمرت لثلاثة أيام دون انقطاع، إنزال بحري كبير، واجتاح 3 آلاف جندي فرنسي المدينة، مرتكبين أبشع المجازر بها.

خلال ثلاثة أيام  فقط، قتلت القوات الفرنسية خمس سكان المدينة، فسقط 6 آلاف مغربي ضحية من أصل 30 ألف نسمة، هي عدد سكان المدينة قبل الهجوم، كما دمرت جميع أحياء المدينة، ولم ينج سوى الحي الأوروبي الذي كان يضم مقار السفارات والقنصليات الأوروبية بالمدينة.

 

ان تدريس و تعليم الواقع التاريخي الكامل لجرائم فرنسا هو جزء هام و ضروري لمكافحة الشر، بالاضافة لذلك فان فهم هذا الحدث يعزز من فهم رسالة ان أبادت سكان مدينة من أجل إرهابها واستعمارها.

وسيشكّل قرار وزارة التربية الوطنية المغربية، البدء بتدريس ذكؤى مجزرة  سابع غشت1907 بالدار البيضاء، في المناهج الدراسية الحكومية مؤشرا إضافيا على التقارب المتواصل مع الماضي الدموي لفرنسا وبين إحياء هذه الذكرى حتى لاننسى.

 

المصادر: أرشيف

‎وسومالاستعمارفرنسامجزرة الدار البيضاء
‎السابق تفاصيل حادث انفجار العشرات من قنينات الغاز بابن جرير ( فيديو)
‎التالي المحكمة الإدارية تعزل مستشارا جماعيا بآيت سيدي داود بسبب قضائه عقوبة سجنية

About the author

Avatar photo
كلامكم
كلامكم جريدة الكترونية إخبارية شاملة، تصدر عن شركة LIMA MEDIA

‎مقالات ذات صلة

تصدير الأبقار الأوروبية إلى المغرب.. تفاؤل فرنسي يصطدم بتحفظات صحية مغربية

23 أبريل، 2026

الإسلامي طارق رمضان في قلب زلزال قضائي بباريس.. 18 سنة سجناً في قضايا اغتصاب ومنع نهائي من دخول فرنسا

31 مارس، 2026

المغرب ينتزع الاعتراف والاستثمار.. والجزائر تتنازل عن الاعتذار والتعويض للتطبيع مع فرنسا

16 مارس، 2026

You may also like

فيديو وصور. ساحة جامع الفنا تتجدد: عربات جديدة تعيد بريق “حنطات” الليمون والتمر والفواكه اليابسة

طارق أعراب/ تصوير: ف. الطرومبتي في مشهد يعكس

اخر ساعة

فيديو وصور. ساحة جامع الفنا تتجدد: عربات جديدة تعيد بريق “حنطات” الليمون والتمر والفواكه اليابسة

كلامكم 30 أبريل، 2026
طارق أعراب/ تصوير: ف. الطرومبتي في مشهد يعكس روح التجديد والحفاظ على الهوية، شهدت ساحة ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش ظهور عربات ...

موظفو العدل بفاس يصعّدون: دعوة لحماية الحريات النقابية والاستجابة للمطالب المهنية

كلامكم 30 أبريل، 2026
خديجة العروسي في سياق متابعته للأوضاع المهنية التي يعيشها قطاع العدل بمدينة فاس، عقد المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي العدل، التابعة لـالاتحاد ...

خطر يهدد الأرواح بالمدينة القديمة لمراكش.. منزل آيل للسقوط بدرب التوارك يثير هلع الساكنة ويكشف غياب التدخل

كلامكم 30 أبريل، 2026
هيئة التحرير تعيش ساكنة درب التوارك رقم 47، التابع لمقاطعة الباهية بالمدينة العتيقة لـمراكش، على وقع حالة من القلق والترقب، جراء منزل ...

صرخة جمعوية لإنقاذ “دار الباشا” ببني ملال: معلمة تاريخية تواجه خطر التدهور

كلامكم 30 أبريل، 2026
نهيلة عصمان في مشهد يعكس تنامي القلق حول وضعية المعالم التاريخية بالمدينة العتيقة، وجّهت جمعيات من المجتمع المدني ملتمساً مستعجلاً إلى السلطات ...

بني ملال تحتضن اختتام منتدى المغرب الرقمي: الشباب في صلب التحول وبناء الوعي الرقمي

كلامكم 30 أبريل، 2026
نهيلة عصمان احتضن المركز الثقافي ببني ملال، يوم الجمعة 24 أبريل على الساعة الرابعة مساء، أشغال اللقاء الختامي لمنتدى المغرب الرقمي، الذي ...
 جميع الحقوق محفوظة كلامكم. © 2025  -  الإيواء : OVHcloud - موقع كلامكم يصدر عن شركة ( LIMA MEDIA )
  • مــن نحـــن..؟
  • فريق العمل
  • سياسة النشر والخصوصية
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار