مراكشي يتهم السلطات المحلية بالحي الشتوي بمراكش الكيل بمكيالين في إقامة سلمى

0 446

سمية العابر

 

قال المواطن  المراكشي عبد الغني  المتوكي والقاطن بإقامة سلمى الكائنة بزنقة الريف وابن طفيل بالحي الشتوي بمقاطعة جليز بمراكش، أنه يحس بالظلم والكيل بمكيالين بخصوص ما يعتري الاقامة، بعد أن وضع شكاية بخصوص خروقات في استغلال الملك العمومي وفتح أبواب بدون ترخيص بطريقة عشوائية، وهو الفعل الذي طالب به السلطات المحلية وممثل السانديك، إلا أنه قوبل بالرفض والاستثناء لأسباب مجهولة.

وأكد المواطن ذاته، في شكاية تذكيرية إلى والي جهة مراكش آسفي، حول هذه الخروقات المذكورة، وإلى باشا منطقة جليز وقائد الملحقة الإدارية الحي الشتوي وإلى والي أمن مراكش، إلا أنه لم يتلق أي جواب بهذا الخصوص، باستثناء والي  الأمن الذي اعطى تعليماته للجهة التابعة له بخصوص مآل الشكاية.

وأضاف في نفس الشكاية تتوفر “كلامكم” على نسخة منها، أن بعض الساكنة في إقامة سلمى موضوع الشكاية، ضربت عرض الحائط القانون المنصوص عليه في احترام الملك العمومي، حيث تمادت في تعنتها وتحديها باستغلال الملك العمومي داخل الإقامة، وقاموا بفتح أبواب عشوائية دون رخص، مما نتح عنه تشويه في التصميم الأصلي للإقامة وبموافقة السانديك.

و كشف المواطن نفسه، أن وكيلة السانديك استقالت بصفة نهائية من منصبها كرئيسة  اتحاد الملاك المشتركين لإقامة سلمى  بسبب رحيلها عن مسكنها بهذه الاقامة بتاريخ 2019/06/01 ، وأنها لم تعد قادرة على تمثيل ساكنة الاقامة بسبب البعد ولم تعد مسؤولة عن هذا الاتحاد من التاريخ المذكور،

وفي هذا السياق، طالب المواطن عبد الغني المتوكي، السلطات المحلية بالتدخل والاشراف على جمع عام استثنائي من أجل انتخاب مكتب جديد قانوني لاتحاد الملاك اقامة سلمى، وتحمل مسؤليتها في تنظيم الاقامة.

وأبرز الملاك ذاته، الوضعية المزرية والفوضى العارمة التي تعيشها الإقامة السكنية المذكورة والمكونة من 21 عمارة وتحتوي كل واحدة منها على 15 شقة، مؤكدا بأن الفوضى في تدبير شؤون الاقامة تفاقمت بعد بيع “السانديك” لشقتها ورحيلها عن الإقامة،  قبل تقديمها استقالتها، حيث تولى أشخاص آخرون بينهم ملاك عراقي الجنسية مسألة تدبير شؤون الاقامة، ويشرف على استخلاص الواجبات الشهرية التي تناهز 15 ألف درهم شهريا، علما أن الإقامة لا تتوفر على حراس، ويتم اسناد مهمة حراستها الى “الكارديانات” الخاصين بالمواقف العمومية للسيارات. – بحسب الشكاية الموجهة إلى والي الجهة-.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.