في شهر رمضان.. ساكنة شيشاوة تلتزم كليا بالاجراءات الوقائية للحد من تفشي ”كورونا” و السلطات الاقليمية تواصل معاينة مدى الإلتزام بحالة الطوارئ

في شهر رمضان.. ساكنة شيشاوة تلتزم كليا بالاجراءات الوقائية للحد من تفشي ”كورونا” و السلطات الاقليمية تواصل معاينة مدى الإلتزام بحالة الطوارئ

- ‎فيآخر ساعة
729
0

استقبلت ساكنة إقليم شيشاوة، ومعها المغاربة ، شهر رمضان المبارك هذه السنة في ظل ظروف استثنائية، تتسم بتمديد فترة الحجر الصحي إلى غاية 20 ماي الجاري، بسبب حالة الطوارئ الصحية، وما صاحبها من إجراءات احترازية ووقائية للحد من تفشي فيروس ” كورونا ”.

وأظهرت كعادتها ساكنة إقليم شيشاوة تجاوبا والتزاما تاما بإجراءات وتدابير تمديد حالة ”الطوارئ الصحية” في مشهد يجسد التجاوب الإيجابي مع التدابير والإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لخطر تفشي فيروس “كورونا” ، حيث تعاملت هذه الساكنة مع قرارات السلطات العمومية بحس وطني، لتجاوز هذه الظرفية الصعبة التي تمر منها بلادنا.

وعاينت “كلامكم” مند بداية شهر رمضان الفضيل خلو شوارع وأزقة وفضاءات وساحات مدينة شيشاوة من المواطنين والمواطنات، حيث استجابوا بطواعية لنداء المكوث في المنازل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى كالعلاج والتبضع أو الالتحاق بمقرات العمل بالنسبة للموظفين، غير أنهم ظلوا أوفياء لطقوس رمضان والحرص داخل الأسر على اجوائه الروحانية من صلاة ونسك وتعبد ، وإعداد موائد تجمع بين الأذواق المختلفة والحاجيات الغذائية الضرورية خلال هذا الشهر الكريم.

لذلك حرصت ساكنة المنطقة على الجمع بين إحياء هذه الطقوس الرمضانية في أجواء من الخشوع والابتهال والتعبد وبين الالتزام والتقيد بإجراءات الحجر الصحي ، وهو ما يجسد سلوكا مواطنيا وحضاريا ووعيا عميقا بالخطر الكبير الذي يمثله فيروس ”كورونا” المستجد على صحة وسلامة الأشخاص، وتمثلا للمصلحة الجماعية وقيم العيش المشترك وترفعا عن الأنانيات والحسابات الضيقة.

ومن جهتها كانت السلطات العمومية برئاسة بوعبيد الكراب عامل الإقليم في الموعد ، حيث سهرت ميدانيا بمختلف أحياء وفضاءات المدينة على التنزيل الأمثل لإجراءات تمديد فرض حالة الطوارئ ومعاينة مدى التزام المواطنين بالقرار خلال شهر الصيام ، علاوة على القيام ، من خلال دوريات وجولات ميدانية، بمراقبة التقيد بقرار السلطات العمومية بتحديد لائحة الأنشطة التجارية والخدماتية الضرورية المسموح لها خلال فترة ”الطوارئ الصحية” وخلال الشهر الفضيل .

والأكيد أن إقليم شيشاوة، في زمن كورونا، يتوفر على كل المقومات لتمكين الساكنة المحلية من العيش بشكل عادي، في جو من التضامن والتكافل الإنساني والتعاون بين الجميع، واجتياز هذه الفترة العصيبة والتوجه نحو مستقبل تنموي أفضل.

في هذا السياق، أشادت عدة فعاليات جمعوية بالإقليم ، بالمجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية بغية محاصرة انتشار الوباء، ودعت هذه الفعاليات إلى تضافر جهود الجميع كل من موقعه للتصدي لهذا الوباء، مشددة على ضرورة التزام المواطنين بالمكوث في البيوت، للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، من خلال التحلي بحس المسؤولية وروح التضامن الوطني.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

عين سردون ببني ملال تنتعش وزوارها يعيدون تاريخها