في غفلة من الجميع، عاد عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى دائرة الأضواء من خلال حدثين اليوم الإثنين:
الأول، بظهوره اللافت خلال زيارته لضريح محمد الخامس.
الثاني، عند استقباله والدي ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف، والمتابع بتهمة المس بالسلامة الداخلية لأمن الدولة.
هذا اللقاء، الذي تم بوساطة من المحامي محمد زيان، احتضنه بيت ابن كيران، حيث أخبر محمد زيان بعض وسائل الإعلام التي راقبت اللقاء، أن والدا الزفزافي طالبا بضرورة إطلاق سراح ابنهما كما جدد والد الزفزافي “ولائه للعرش العلوي” بحسب تعبير محمد زيان.
كما تناول اللقاء آخر المستجدات المتعلقة بحراك الريف، خاصة ما يتعلق باعتقال العشرات من النشطاء.
امازيغ نيوز
تعليق واحد
wadi
لن تصلوا الى مصاف الصحافة الجادة والنافعة في هذ البلد …الغافلو او المستغفلون انتم صحافة قصر التظر وضعف العمل الصحفي ..لم يقم بنكران بهذا العمل حتى همس في اذنه الديوان الملكي يوم الثلثاء عن طريق الحاكم عالي الهمة ..اضف الى معلوماتك