فيديو وصور. ساحة جامع الفنا تتجدد: عربات جديدة تعيد بريق “حنطات” الليمون والتمر والفواكه اليابسة

فيديو وصور. ساحة جامع الفنا تتجدد: عربات جديدة تعيد بريق “حنطات” الليمون والتمر والفواكه اليابسة

- ‎فيTV كلامكم, في الواجهة
171
التعليقات على فيديو وصور. ساحة جامع الفنا تتجدد: عربات جديدة تعيد بريق “حنطات” الليمون والتمر والفواكه اليابسة مغلقة

طارق أعراب/ تصوير: ف. الطرومبتي

في مشهد يعكس روح التجديد والحفاظ على الهوية، شهدت ساحة ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش ظهور عربات جديدة بحلة عصرية، همّت بالأساس “حنطات” بيع الليمون، والتمر، واللوز، والفواكه اليابسة، في خطوة تروم تنظيم الفضاء وتحسين جاذبيته السياحية.

العربات الجديدة، التي جاءت بتصاميم موحدة وألوان متناسقة، منحت الساحة لمسة جمالية لافتة، دون أن تفقدها طابعها التقليدي الذي ميّزها لعقود. فقد حرص القائمون على هذه المبادرة على التوفيق بين الأصالة والحداثة، بما يحافظ على روح المكان ويستجيب في الآن ذاته لمتطلبات التنظيم والنظافة.


ويعتبر باعة “الحنطات” من أبرز مكونات المشهد اليومي بالساحة، حيث شكلوا على مر السنوات جزءاً من الذاكرة الحية لـمراكش، من خلال عروضهم المتنوعة التي تجمع بين النكهات المحلية وروح الضيافة المغربية. ومع هذه الحلة الجديدة، باتت عرباتهم أكثر جاذبية وتنظيماً، ما يعزز تجربة الزوار ويمنحهم انطباعاً إيجابياً عن الفضاء.
وفي تصريحات متفرقة، عبّر عدد من الباعة عن ارتياحهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها ستساهم في تحسين ظروف عملهم، وتساعدهم على تقديم منتجاتهم في إطار أكثر احتراماً للمعايير الصحية والجمالية. كما أكدوا أن الحفاظ على هذا النشاط التقليدي يظل رهيناً بمواكبة التحولات، دون التفريط في خصوصيته الثقافية.


من جهتهم، يرى متتبعون أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود أوسع لإعادة تأهيل ساحة جامع الفنا، باعتبارها أحد أبرز المعالم السياحية والثقافية بالمغرب، والمصنفة تراثاً إنسانياً عالمياً، وهو ما يفرض الحفاظ على توازن دقيق بين التحديث وصون الهوية.
وبين عربات الليمون المنعشة، وروائح التمر واللوز والفواكه اليابسة، تستعيد الساحة جزءاً من بريقها، في مشهد يزاوج بين الماضي والحاضر، ويؤكد أن تجديد الفضاءات التراثية يمكن أن يكون مدخلاً لتعزيز إشعاعها دون المساس بجوهرها.

You may also like

موظفو العدل بفاس يصعّدون: دعوة لحماية الحريات النقابية والاستجابة للمطالب المهنية

خديجة العروسي في سياق متابعته للأوضاع المهنية التي