هيئة التحرير
يستمر إغلاق مسجد السلام بمدينة أكادير، الواقع بمحاذاة محطة سيارات الأجرة الصغيرة، منذ الزلزال الأخير الذي عرفته الجهة، مما دفع المصلين والمصليات إلى أداء صلواتهم داخل خيام نُصبت بشكل مؤقت في محيط المسجد.
ورغم مرور السنوات، فإن الوضع لا يزال على حاله: خيام متواضعة لا تقي من البرد ولا من تسرب الأمطار، وأرضيات رطبة تتجمع فوقها المياه، في مشهد يعكس معاناة يومية لمرتادي المسجد، خصوصاً كبار السن والنساء.
ويطالب السكان والمصلون الجهات الوصية بالإسراع في فتح المسجد أو استكمال الإصلاحات الضرورية في أقرب وقت ممكن، خاصة وأن شهر رمضان بات على الأبواب، وهو ما يزيد من إلحاح الحاجة إلى فضاء آمن وملائم لأداء الصلوات والتراويح.
مصادر محلية تشير إلى أن الأشغال لم تُستكمل بعد، فيما يؤكد عدد من المصلين أن لا معلومات واضحة تُقدَّم لهم بخصوص مآل الإصلاحات أو موعد إعادة فتح المسجد.
وفي انتظار تحرك الجهات المختصة، يواصل المصلون أداء عباداتهم داخل الخيام، تحت الأمطار وفي ظروف لا تليق بمكان هو من أهم فضاءات الروحانية في الحي.


