هيئة التحرير
الغريب فهاد الكائنات الانتخابية ماشي أنها كتظهر غير فموسم الانتخابات… الغريب هو التوقيت ديال الاختفاء ديالها.
قبل عيد الأضحى بأسابيع، كتدخل فواحد “البيات السياسي” مفاجئ، لا لقاءات، لا صور، لا جولات، لا حتى “السلام عليكم” فالحومة.
علاش؟
حيت المواطن الفقير فهاد الفترة ما عندوش مطالب ديال الوعود الكبرى والتنمية المستدامة… عندو غير سؤال واحد مرعب بالنسبة ليهم:
“عاونّا فالحولي الله يرحم الوالدين”.
وهنا كتولي الكائنات الانتخابية كتختفي بحال إلى عندها مذكرة بحث.
التليفونات مطفية، الواتساب “vu” بلا جواب، والمقرات الحزبية مسدودة بحال الإدارات فالعطلة.
بعضهم هرب للعمرة، ربما طلباً للتطهر من ذنوب الوعود القديمة، وبعضهم اختار فنادق إسبانيا وفرنسا وحتى أكادير وطنجة ومراكش حتى يدوز “موسم الكبش” بسلام، بعيد على عيون المتربصين بالفقراء وطلبات “شي بركة للعيد”.
حيت هاد الكائن الانتخابي كيعرف يحسبها مزيان:
قبل العيد الصرف بزاف…
ومن بعد العيد يبدأ الاستثمار الحقيقي.
وفعلاً، مباشرة من بعد العيد غادي يرجعو كاملين:
الابتسامات واسعة، جلالب مكوية، السيارات لامعين، وكأنهم كانو فمهمة دبلوماسية سرية من أجل الوطن.
غادي يغزو الدواوير والأحياء الهامشية، يوزع المصافحات والضحك والصور، ويعاود نفس الخطاب الموسمي:
“حنا قريبين من المواطن”.
قريبين طبعاً… ولكن غير ملي كيدوز الحولي وتسالا موسم المصاريف الثقيلة.



