حكيم شيبوب
علمت الجريدة أن فاطمة الزهراء المنصوري، وسمير كودار، وطارق حنيش، تقدموا بشكاية قضائية أمام المحكمة الابتدائية بمراكش ضد موقع إلكتروني، على خلفية نشر مواد إعلامية اعتبرها المشتكون تتضمن، حسب تعبيرهم، “ادعاءات باطلة” تمس بسمعتهم وسمعة عائلاتهم.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشكاية تستند إلى مضامين منشورة اعتبرها المعنيون بالأمر تتضمن معطيات غير صحيحة واتهامات مرتبطة بالحياة الخاصة والاعتبار الشخصي، وهو ما دفعهم إلى اللجوء إلى القضاء من أجل اتخاذ المتعين قانوناً في هذا الملف.
ومن المرتقب أن تعرض القضية على أنظار المحكمة الابتدائية بمراكش خلال جلسة محددة يوم 25 أو 26 من الشهر الجاري، في ملف يحظى بمتابعة واهتمام لارتباطه بأسماء سياسية وعمومية بارزة على مستوى المدينة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن مثل هذه القضايا أصبحت تعرف تزايداً في الآونة الأخيرة، حيث يلجأ عدد من الفاعلين العموميين إلى المساطر القضائية بخصوص ما يعتبرونه معطيات غير دقيقة أو منشورات تمس بالاعتبار الشخصي، في وقت يستمر فيه النقاش حول ضرورة التثبت من المعلومات قبل نشرها واحترام الضوابط المهنية.
ومن المنتظر أن يثير هذا الملف اهتماماً في الأوساط السياسية والإعلامية بمراكش والرباط، بالنظر إلى طبيعة الأطراف المعنية، وما قد يترتب عنه من نقاش قانوني حول حدود النشر ومسؤولية تداول المعطيات.