فيديو.  مصدر مسؤول في قطاع السياحة: قبور السعديين تستقبل ما بين 1600 و2000 زائر يومياً وتنظيم المداخل يهدف لتخفيف الازدحام

فيديو.  مصدر مسؤول في قطاع السياحة: قبور السعديين تستقبل ما بين 1600 و2000 زائر يومياً وتنظيم المداخل يهدف لتخفيف الازدحام

- ‎فيTV كلامكم, في الواجهة, مجتمع
7713
0

خديجة العروسي

كشف مصدر مسؤول في قطاع السياحة بمدينة مراكش أن معلمة قبور السعديين تستقبل يومياً ما بين 1600 و2000 زائر، وهو ما يجعلها من أكثر المواقع التاريخية إقبالاً بالمدينة، ويطرح في الوقت نفسه تحديات مرتبطة بتنظيم حركة الدخول والخروج داخل هذا الفضاء الأثري.

وأوضح المصدر ذاته أن الضغط الكبير على المعلمة، خاصة خلال فترات الذروة السياحية، يؤدي أحياناً إلى تشكل طوابير طويلة عند المدخل، وهو ما يدفع بعض الزوار إلى العدول عن الزيارة والعودة من حيث أتوا بسبب الازدحام.


وأشار المصدر إلى أنه في السابق كان الولوج إلى قبور السعديين يتم عبر مدخل واحد فقط مخصص للدخول والخروج معاً، الأمر الذي كان يفرض انتظار الزوار إلى حين خروج فوج كامل قبل السماح بدخول فوج آخر، وهو ما كان يخلق حالة من الاكتظاظ ويؤثر على تجربة الزائر داخل المعلمة.

وأضاف أن فتح باب ثانٍ للمعلمة كان قد تقرر منذ سنة 2014 في إطار مشروع يهدف إلى تحسين تنظيم حركة السياح، غير أن تفعيله الفعلي لم يتم إلا بعد سنوات، حيث بدأ استعماله بشكل تدريجي ابتداءً من سنة 2022 وتعزز بشكل أكبر بعد زلزال الحوز 2023.


وأكد المصدر أن هذا الإجراء يندرج ضمن تصور أشمل لإعادة تنظيم المسارات السياحية بمنطقة القصبة، خصوصاً في إطار مشروع ما يعرف بـ“ممر الجمال”، وهو ممر سياحي يرتقب أن يربط بين قبور السعديين وقصر الباهية، بعد إعادة تهيئة الفضاءات المجاورة، من بينها درب الحمام الذي شهد في وقت سابق هدم عدد من المنازل في إطار هذا المشروع.

وأضاف المتحدث أن منطقة القصبة تتوفر على عدة ممرات تاريخية تربط بين معالمها، من بينها المسارات الممتدة من باب أكناو نحو عرصة المعاش مروراً بأزقة المدينة العتيقة، مشيراً إلى أن تنظيم هذه المسارات يهدف إلى توزيع تدفق السياح بشكل متوازن داخل المنطقة.

وتصنف قبور السعديين اليوم رابع أكثر المعالم السياحية إقبالاً في مراكش بعد حديقة ماجوريل وقصر الباهية ومدرسة بن يوسف، إذ نادراً ما ينخفض عدد زوارها اليومي عن ألف زائر، ويرتفع بشكل ملحوظ خلال فترات الذروة السياحية، خاصة في شهر أبريل.

وختم المصدر بالتأكيد على أن الجهود الجارية تهدف أساساً إلى تحسين تجربة الزائر والحفاظ على جاذبية المعالم التاريخية بمراكش، مع ضمان انسيابية حركة السياح داخل المدينة العتيقة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

اليوم العالمي للمرأة بالرحامنة… تهميش مزمن رغم الشعارات التنموية

المراسل/بن جرير لا يزال واقع المرأة بإقليم الرحامنة