رضوان حنيش على رأس مدرسة التكوين بالكوكب المراكشي: رهان جديد لإنقاذ مستقبل النادي

رضوان حنيش على رأس مدرسة التكوين بالكوكب المراكشي: رهان جديد لإنقاذ مستقبل النادي

- ‎فيرياضة, في الواجهة
1734
التعليقات على رضوان حنيش على رأس مدرسة التكوين بالكوكب المراكشي: رهان جديد لإنقاذ مستقبل النادي مغلقة

هيئة التحرير/ القسم الرياضي

شهد نادي الكوكب المراكشي خطوة جديدة في مسار إعادة ترتيب بيته الداخلي، بعد تعيين رضوان حنيش مسؤولاً عن مدرسة التكوين، في قرار اعتبره المتتبعون محطة مفصلية في مسار نادٍ عريق يبحث عن استعادة توازنه.

الخطوة، التي تأتي في سياق إصلاحات تنظيمية يشهدها الكوكب، تعكس إدراك المكتب المسير لأهمية الرهان على التكوين باعتباره المدخل الأساسي لبناء فريق قوي ومستدام، بعيداً عن الحلول الترقيعية التي أرهقت خزينة النادي في السنوات الأخيرة.

فمدرسة التكوين بالكوكب لم تكن مجرد فضاء لتخريج المواهب، بل شكلت تاريخياً مصدر إمداد رئيسي للفريق الأول، ورافعة لصورة النادي في الساحة الوطنية. غير أن سنوات من الإهمال والتسيير المرتبك ساهمت في تراجع إشعاعها، ما جعل إعادة هيكلتها اليوم أولوية قصوى.

ويُنظر إلى تعيين رضوان حنيش، المعروف بخبرته الميدانية وصلابته الإدارية، كخطوة عملية نحو بناء جيل جديد من اللاعبين المحليين، قادرين على حمل قميص الكوكب والدفاع عن ألوانه بروح الانتماء، في وقت بات فيه النادي مطالباً بمشروع كروي متكامل يوازن بين التسيير المالي والنتائج الرياضية.

تحليل المتابعين يذهب إلى أن نجاح حنيش في هذه المهمة رهين بمدى الدعم الذي سيتلقاه من المكتب المسير، خصوصاً على مستوى توفير الإمكانيات اللوجستية والمالية، وضمان استقلالية المدرسة في قراراتها التقنية. كما أن انفتاح المدرسة على المحيط المحلي، وربط علاقات شراكة مع مؤسسات تعليمية ورياضية، سيكون له دور محوري في توسيع قاعدة التكوين.

في النهاية، يُجمع المتخصصون على أن عودة الكوكب المراكشي إلى مكانته الطبيعية تمر عبر رهان استراتيجي على مدرسة التكوين. وتعيين رضوان حنيش في هذا المنصب ليس مجرد إجراء إداري، بل رسالة واضحة بأن النادي بدأ يدرك أن مستقبل كرة القدم الحديثة يُبنى من القاعدة قبل القمة.

You may also like

إعلان عن انقطاع التيار الكهربائي بهذا الحي بمراكش

إعلان