المخرج التلفزيوني سعيد بلي ل ”كلامكم”:  لهذا السبب نجح برنامج ‘عايش جوال’ في موسمه الجديد

المخرج التلفزيوني سعيد بلي ل ”كلامكم”:  لهذا السبب نجح برنامج ‘عايش جوال’ في موسمه الجديد

- ‎فيفن و ثقافة, في الواجهة
302
6

الرباط: كلامكم

يعيش المخرج سعيد بلي حالة انتشاء بعد عرض برنامجه الوثائقي “عايش جوال” الذي خلف أصداء طيبة لدى جمهور الشاشة الصغيرة، وفي موسمه الجديد بدا متحمسا على غير عادته للحديث عن تجربته كمخرج لهذا الوثائقي الذي يرى سعيد بأن فريق العمل نجح في تقديم منتوج يليق بانتظارات المشاهد للقناة (8)، بعد قيامه بما صوفه ب “تغييرات جذرية” ليصبح البرنامج في حلة جديدة ومشوقة.

  • فما هي هذه التغيرات التي طرأت على البرنامج؟

في هذا الموسم، قمنا بتغيير المنشط واسندت هذه المهمة للإعلامية والمنشطة أمينة أوبلا لأن كما تعلمون أن هناك فرق كبير بين المقدم والمنشط، وهذا الوثائقي يحتاج لمنشط ينتقل بالمشاهد من مكان لآخر ويلتقي بالناس بكل تلقائية ويسافر بالمشاهد لعوالم جديدة…كما قمنا بالتركيز على استكشاف هذه العوالم المثيرة تمامًا. وذلك لنأخذ المشاهدين في رحلة لاكتشاف حضارات قديمة ومناطق برية لم يسبق لأحد الوصول إليها من قبل. كما ركزنا أيضًا على قصص الناس العاديين وكيف تؤثر تلك البيئات الفريدة على حياتهم.

  • وكيف قمتم بتنزيل الرؤية الاخراجية الجديدة ميدانيا، هل كان الأمر صعبا؟

صراحة لم تكن هذه المهمة سهلة لكنها عمل فريق متكامل، لأننا اشتغلنا كثيرا قبل التصوير رفقة معد البرنامج، وقمنا باعتماد اسلوب سردي مغاير للنمط الكلاسيكي الذي يعتمد على تدخلات الاساتذة الباحثين والأكاديميين، وقمنا باعتماد اسلوب سرد يميل أكثر للواقع وسرد الاحداث على لسان الساكنة والمواطن العادي لإعطاء الحلقات مصداقية وعمق في ايصال رسالة البرنامج، وأريد ان اشير الى ان النص تمت اعادة كتابته ثلاث مرات حتى يتوافق مع الرؤية الاخراجية.

  • وما هي دوافع اختياركم لتيمات مثل منجم أحولي و ميبلاضن بميدلت وكذا زاوية سيدي حمزة و بحيرة تسليت للموسم الجديد؟

لأننا كفريق نسعى دائمًا لتقديم محتوى جديد ومثير للجمهور. بحثنا عن مواقع غير مكتشفة وقصص لم يتم تسليط الضوء عليها بعد لنقدم تجارب جديدة ومثيرة للمشاهدين. لهذا السبب قمنا بالتصوير داخل المناجم في نفس الظروف التي يشتغل فيها العاملون لتقريب المشاهد من الواقع.

  • شاهدنا مناظر جميلة جدا في حلقات البرنامج، فما هي تقنيات التصوير التي تم الاشتغال بها؟

كان من الضروري ان نقوم بتوظيف امكانيات تقنية عالية تتماشى مع التصور الإخراجي وضمان جودة تنافس الوثائقيات في القنوات الأخرى وحتى الاجنبية. ولعبت كاميرا الدرون دورا مهما لإبراز الجمالية بجبال الاطلس وجمالية الطبيعة في القرى والمداشر التي زرناها.

  • وما هو التحدي الصعب الذي واجهتموه خلال تصوير البرنامج هذه السنة؟

هو الوصول إلى المناطق النائية والبعيدة التي اخترناها كمواقع للتصوير. كانت هناك صعوبات فنية ولوجستية كثيرة في تأمين العتاد اللازم وتنظيم الإنتاج في بيئات غير مألوفة تمامًا بالنسبة لنا. 

  • وما هي لحظات التصوير المميزة التي تستحضرها الآن؟

هي لحظة ذهبنا لمنطقة تيكوكا بإقليم تارودانت واكتشاف ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبساطة في نمط عيش الساكنة والتي كانت لحظات جميلة بالنسبة لنا وللفريق بأكمله.

  • ما هي رسالتكم من خلال هذا البرنامج الوثائقي للمشاهد؟

نأمل أن يلهم هذا البرنامج المشاهدين في نسخته الأخيرة لاستكشاف العالم من حولهم، وأن يثير فضولهم لاكتشاف الأماكن والقصص التي قد تكون خارج نطاق النظر العادي.

  • وما مدى تفاعل المشاهد مع البرنامج أثناء عرضه على الشاشة؟

تلقينا تفاعلًا إيجابيًا كبيرًا من الجمهور، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يشجعنا للمضي قدمًا في تقديم محتوى مميز ومثير للمشاهدين. ومن باب الإنصاف فأنا أؤكد بأن نجاح هذا البرنامج في نسخته الجديدة كان كذلك بفضل الأفكار والاقتراحات التي سعينا بجد بأن نستفيد منها ونأخذها محمل الجد أثناء الاجتماع الذي تم عقده مع إدارة القناة الأمازيغية وهو اجتماع كان بمثابة بوصلة بالنسبة لفريق العمل الذي أصر على تنزيل اقتراحات الإدارة على أرض الواقع، اقتناعا منه بأهمية هذه الاقتراحات التي همت شكل البرنامج ومضمونه.

  • كانت لك مشاركة بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة مؤخرا بفيلم وثائقي سينمائي يحمل عنوان «حراس الذاكرة» هل من جديد في أعمالك السينمائية؟ 

انا بصدد اعداد مشروع جديد لعمل وثائقي هو في طور الكتابة

  • نتمنى لك التوفيق في أعمالك القادمة وشكرا جزيلا لك

شكرا لمنبركم المحترم على الاهتمام والاستضافة.

Facebook Comments

يمكنك ايضا ان تقرأ

القبض على مروج للمخدرات بمراكش.. واشنو لقاو عندو…

حكيم شيبوب تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة سيدي