أزمة نوم منتصف العمر .. عن دحض مقولة: “تكبر وترتاح”

أزمة نوم منتصف العمر .. عن دحض مقولة: “تكبر وترتاح”

- ‎فيالصحة, بلاحدود, في الواجهة
353
6

 

إذا كنت تشكو من ضغط الحياة و أنت في عمر العشرينيات أو الثلاثينيات، و تتصور أنك سوف ترتاح إذا بلغت الخمسين من العمر، يؤسفني القول: تصوراتك غير دقيقة، فالأشخاص فوق عمر الخمسين اليوم لا يزالون في مضمار الركض المميت، “يسعون عنهم وعن غيرهم وفوقها قلة نوم”.

الحاصل؟ 

عمر التقاعد المبكر، وخفوت المسؤوليات، واستقلال الأبناء؛ لم يعد كذلك! فمواليد الستينيات اليوم يفتقرون بجدية للراحة، تشير دراسة حديثة لأن 4 من كل 10 أشخاص لا يغمض لهم جفن إلا بالعافية.

لماذا؟ 

دق الباحثون ناقوس الخطر حين فجعوا بنتائج الدراسة، وعزوها لثلاثة عوامل رئيسية:

  •  الجوالات: كلنا نعرف، مصائب ضرر الشاشات بالليل على هرمونات النوم وعلاقة القلق الناجم عن كثرة تصفح مواقع التواصل الاجتماعي وضوضاء الإشعارات قادرة على العبث بجهازنا العصبي وضرب نومنا على الطريق.
  • التخبط المهني والاقتصادي: كيف يمكن أن يغفو لك جفن “والهواجيس” تخبط بك يمنة ويسرة؟ نواجه في عالمنا اليوم رعب التغييرات الاقتصادية وقلة الأمان الوظيفي والكثيرون منا يواجهون مصاعب مالية لكن وطأتها على الأشخاص في منتصف العمر تكون أكثر حدة، فالخيارات أمامهم محدودة والعجز وقلة الحيلة يلوحان في الأجواء.
  • المسؤوليات المتعددة: في زمن ماضٍ، كان الخمسيني “يتقهوى بأريحية وينتظر من الله خير” بعد أن زوّج أبنائه ودفع ديونه وارتاح، لكن الأوضاع الاقتصادية اليوم صعبت الاستقلال بعمر مبكر، فمعظم الأشخاص في منتصف العمر يتحملون مسؤولية الصرف على أبنائهم للآن.

 الصورة الكبرى:
تحول العبء العضلي الذي كان مشكلة الأجيال السابقة، إلى عبء ذهني ونفسي عند الأجيال الحالية.

المصادر: Psychology Today

Facebook Comments

يمكنك ايضا ان تقرأ

دارمانان يشيد بالتعاون الأمني المتميز بين فرنسا والمغرب

كلامكم اأشاد وزير الداخلية وما وراء البحار الفرنسي،