د صلاح الدين واعمرو : المؤتمر الوطني الخامس.. البام يؤكد خيار دمقرطة الحزب و يحرج مربع الحزبية المغربية .

د صلاح الدين واعمرو : المؤتمر الوطني الخامس.. البام يؤكد خيار دمقرطة الحزب و يحرج مربع الحزبية المغربية .

- ‎فيسياسة, في الواجهة
961
6

كلامكم

قال د. صلاح الدين واعمرو، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بقلعة السراغنة، أن موعد عقد المؤتمر الوطني الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة، لا يفصله سوى أيام قليلة متبقية، مضيفا أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر بقيادة محرك الحزب و ضابط ايقاع تنظيمه ، رئيس قطب التنظيم و نائب الأمين العام، سمير كودار، اختارته مؤتمر تجديد الذات الحزبية لضمان الإستمرارية ، و وضعت كل الترتيبات اللازمة لمحطة تنظيمية تليق بوزن و مكانة البام سياسيا و حكوميا و حزبيا ، و تشرف مناضلاته و مناضليه ، منتخباته و منتخبيه، و تعكس المد الكبير لحملة مشروعه المجتمعي بكل الجهات و الأقاليم .

و أوضح واعمرو ، أنه بالرجوع إلى تاريخ ولادة الحزب و عمره السياسي بحمولته الزاخرة خلال الخمسة عشر سنة الماضية ، نجد أن هذا المولود السياسي و منذ أن أطلق صرخته الأولى في بيت الحزبية المغربية ، قد ملأ الدنيا و شغل الناس وسط بيئة سياسية كلاسيكية آنذاك، وصفت بحد كبير بحالة الرجل المريض بسبب ما عانته من نمطية و كلاسيكية و ركود من التجديد في مرحلة تطلبت من القوى المجتمعية الحية مواكبة المغرب الجديد ( مغرب الألفية الثانية ،مغرب الملك محمد السادس ، و رهاناته الاستراتيجية الكبرى ) وحجبت الشمس اي – نمطية الاحزاب – عن بلورة تطلعات المجتمع المغربي بتعدد ثقافاته و جغرافيته السياسية و الاجتماعية المركبة سواء في المراكز او المداشر أو القرى .

 

 

و أكد الأمين الإقليمي لحزب البام بقلعة السراغنة، أنه ” بحكم أحد أغصان هذه الشجرة السياسية ، نَمَوْتُ و اشتد فيها عودي السياسي، عشنا جميعا تاريخ حزب الأصالة والمعاصرة منذ النشأة الى اليوم ، و شهدناه محافظا على استقرار مؤسساته الداخلية برغم المطبات و الهزات العديدة التي شابته ، بل إن الحزب و على امتداد هذه السنوات التي عرفت تعاقب أسماء سياسية مغربية عديدة باختلاف أفكارها و بروفايلاتها على تسيير هياكله و قيادة خطه السياسي ، أبان لنفسه اولا ، ثم للجميع ، على ان أرضية مشروعه المجتمعي لم تتأثر يوما ما و لن تسقط في فخ الشخصنة او الزعامة أو تشرب من سم المشيخة السياسية الذي نخر و استنزف أحزابا وطنية عديدة من الداخل” .

 

و انطلاقا من خصوصية المؤتمر الوطني الخامس، أبرز المتحدث ذاته، أنه يأتي” أولا في سياق حزبي خاص حيث يشارك الحزب و لأول مرة في تاريخه في العمل الحكومي ب 7 وزراء منهم 3 وزيرات . مشاركة حكومية نجحت خلالها السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري في إرساء معالم الدولة الاجتماعية من بوابة وزارة السكنى و التعمير و سياسة المدينة ، فاتحة أوراشا وطنية كبرى غير مسبوقة في مجال التعمير و سياسة المدينة أحد مرتكزات الدولة المغربية لكسب رهاناتها الاجتماعية و الدولية كوجهة دولية استراتيجية في عدة مجالات”.

 

 

وأضاف، ” أن الإصلاحات الجذرية سواء التشريعية او التدبيرية بقطاع العدل و ما أنتجته من تحديث ساهم في تقريب المرفق القضائي من المواطن و تبسيط خدماته كلفت الامين العام الأستاذ عبد اللطيف وهبي عملا وطنيا كانت ضريبته نيران الخصوم السياسيين و النكوصيين ، خصوصا مع الثورة الشبابية الثقافية التي يقودها الوزير المهدي بنسعيد و كذا عمل وزراء الحزب بقطاعات: التعليم العالي ،اوراش وزارة الادماج الاقتصادي و الشغل، الرقمنة و الإنتقال الطاقي، و بطبيعة الحال فإن هذا النجاح وراءه مكتب سياسي بكاريزمات سياسية متنوعة نهلت من عدة مشارب ، بإختلاف مساراتها السياسية تمتلك حسا سياسيا عاليا و رؤية حزبية وطنية” .

وأبرز صلاح الدين واعمرو أن هذا الرصيد الوطني الكبير الذي راكمه حزب الأصالة والمعاصرة و هو المؤسسة الحزبية المغربية الوحيدة التي تعاقب على أمانتها العامة امناء عامون كثر ، بعرف واحد و هو استمرار الحزب كيفما كان وضعه السياسي باستمرار مؤسساته ، فيه التزام و ايمان كبيرين بمبدأ دمقرطة الحزب، و هو ما غاب عن جل الاحزاب السياسية الوطنية و التي سرعان ما تتزلزل عند الوصول لمحطة تنظيمية كبرى كالمؤتمر الوطني الذي نظر اليه تاريخيا زعماء سياسيون كثر في أحزاب متعددة بمنطق المعركة و (الحركة) و الغنيمة .

وكشف ” إن انضباط قادتنا السياسيين في حزب الأصالة والمعاصرة للمؤسسات الحزبية في عدة أحداث تعلقت بالحزب و صورته ،فيه التزام كبير لروح مشروع الحزب ،و احترام أكبر لثقة المناضلات و المناضلين، الذي يزداد عددهم كل يوم، أفواجا في الحزب ينخرطون، في وقت يتعرض فيه الحزب لحملات تشهيرية في الفضاء العام ، فيه تأكيد على ذكاء المجتمع المغربي و تسفيه لاختطاف العمل الحزبي من المؤسسات الحزبية الدستورية الى منطق التشهير الشخصي و المسؤولية الشخصية و الحسابات المصلحية الضيقة”.

وأشار الأمين الإقليمي لحزب “الجرار” بقلعة السراغنة،” إن رهاننا جميعا كمسؤولين سياسيين ونحن نركب سفينة المؤتمر الوطني الخامس لن يكون هاجسه مقود القيادة، بقدر ما سيكون الرس على شاطئ آمن يخول لحزب الأصالة والمعاصرة استكمال ديناميته التنظيمية و يليق بتطلعات مناضلاته و مناضليه ، و لنا كامل الثقة في الرؤية السياسية للقيادة الوطنية المتسمة بنكران الذات و الوطنية العالية ، دون إخفاء مشاعر اعتزازنا بمشروع حزبي تطبعه الإستمرارية كقاطرة للعمل الحزبي المغربي”.

 

Facebook Comments

يمكنك ايضا ان تقرأ

دارمانان يشيد بالتعاون الأمني المتميز بين فرنسا والمغرب

كلامكم اأشاد وزير الداخلية وما وراء البحار الفرنسي،