ساكنة الرحامنة تطالب والي جهة مراكش باحداث مركز للوقاية المدنية بسيدي بوعثمان.

حرر بتاريخ من طرف

المراسل 

تعتبر الجماعة الحضرية لسيدي بوعثمان،من المراكز الترابية ذات المساحة الواسعة،والكثافة السكانية العالية، بالنظر لموقعها الستراتيجي بين قطبين حضريين كبيرين هما،مدينة مراكش، ومدينة بنجرير، وللدور الهام الذي تلعبه على مستوى النسيج الاقتصادي لجهة مراكش اسفي،غير ان الجماعة الحضرية لسيدي بوعثمان ،تعاني من غياب بعض المرافق الصحية،والاجتماعية، وفي مقدمتها انعدام مركز قار للوقاية المدنية،من شانه ان يلبي الطلبات المتزايدة على خدمات الاسعاف،والتدخل السريع،في بعض الحوادث الطارئة،كالحرائق،وحوادث السير المميتة،ولذغات العقارب والافاعي،حيث يحتل اقليم الرحامنة المرتبة الاولى وطنيا على مستوى ضحايا الزواحف السامة.
وفي هذا السياق تطالب فعاليات جمعوية وحقوقية مهتمة بالشان المحلي لمدينة سيدي بوعثمان،من كريم قسي لحلو،والي جهة مراكش،بالتدخل العاجل بصفته المنسق الجهوي للمصالح الحكومية بجهة مراكش اسفي،باعطاء تعليماته لمجلس الجهةمن اجل برمجة نقطة وحيدة،تتعلق باحداث مركز قار للوقاية المدنية،بمركز سيدي بوعثمان،كما تلتمس الساكنة الرحمانية،من المسؤول الاول بالجهة،بالتعجيل باخراج هذا الملتمس الى حيز الوجود في اقرب وقت ممكن،على غرارالمبادرة المشكورة للوالي،الداعية الى عقد دورة استثنائية لمجلس الجهة،والتي ستنعقد يوم غذ الاربعاء للمناقشة والمصادقة على ثلاثة نقط مستعجلةفي جدول اعمالها،ضمنها تحويل مبلغ20 مليون درهم،كانت مخصصة لاقتناء سيارات مجهزة، للاسعاف ،الى بناء وتجهيز مركز للوقايةةالمدنية بسيدي بوتشيش بمدينة مراكش.
وبحسب مصادرنا فالجماعة الحضرية لسيدي بوعثمان تعتبر الجماعة الخضرية الثانية بعد بنجرير،من حيث المساحة والكثافة السكانية والانشطة الانتاجية.حيث تتوفر على منطقة صناعية تضم 20 شركة ومقاولة،بالاضافة الى التعاونيات الفلاحية،والمقالع، والمصانع المختصة بصناعة مواد البناء،واستخراج المواد الاولية،ناهيك عن شركات تربية الماشية والدواجن،وجمع الحليب ومشتقاته،وماالى ذلك….في حين تفتقر لمركز قار للوقاية المدنية،حيث يضطر السكان والغاعلون الاقتصاديون بالمنطقة،الى الاستنجاد بمركز مدينة بنجرير،خلال الاوقات العصيبة،مع ما يتطلب ذلك من طول امد الانتظار،وهدر للزمن وخسائرمحتملة ،بفعل بعد المسافة بين بلدية سيدي بوعثمان،والجماعة الحضرية لمدينة بنجرير.

إقرأ أيضاً

التعليقات

Leave a Reply