تعرض سبعة أشخاص ببلدية أمزميز، منهم بالغون و أطفال، اليوم الثلاثاء ثالث مارس الجاري، للعض من كلاب ضالة، ما نشر حالة من الذعر بين الساكنة.
الضحايا السبع الذي تلقوا العلاجات الضرورية و استفادوا من أمصال داء الكلب، أعادوا النقاش حول ضرورة إيجاد مركز بأمزميز مخصص من أجل تجميع الكلاب الضالة و تعقيمها لمنع إنتشار داء الكلب، بسبب إصدار وزارة الداخلية مذكرة مصلحية يتم بموجبها المنع الكلي باستعمال الرصاص الحي لقتل الكلاب الضالة التي تجوب الشوارع تجنبا للانتقاذات اللاذعة التي تصاحب عملية القتل باستعمال الذخيرة الحية، حيث دعت وزارة الداخلية الجهات المختصة بمحاربة الكلاب الضالة بالجماعات الترابية باعتماد طرق أخرى للإمساك بالكلاب من قبيل الشباك.