“باراكا إدمان” لجهة مراكش-آسفي تشجع النساء على ممارسة الرياضة

0 321

كلامكم/ومع

نظمت جمعية “باراكا إدمان” لجهة مراكش-آسفي اليوم الأحد بملعب 20 غشت بمراكش، صبحية لتشجيع ممارسة الرياضة لفائدة النساء وذلك كأداة للوقاية من إدمان المخدرات.

وحققت الصبحية التي نظمت تحت شعار “طفلة اليوم، أم الغد” في إطار أنشطة المهرجان الأول “لا للمخدرات” كل أهدافها كما قالت رئيسة جمعية “باراكا إدمان”، حنان الملاحي.

وأبدت السيدة الملاحي رئيسة قطب المصاحبة الاجتماعية بمركز طب الإدمان الملاح فرحها لرؤية نساء وفتيات من كل الأعمار اللائي جئن في ساعات باكرة للمشاركة، ما يربو عن ألف مرأة في المجموع.

وأوضحت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الصبحية شكلت مناسبة للجمعية لبث رسائل تناضل بخصوصها منذ إحداثها، وتتمثل في الإسهام في محاربة السلوكيات المدمنة ومحاربة استهلاك المخدرات، لاسيما في صفوف الشباب والمراهقين.

واعتبرت أن إدمان المخدرات ظاهرة متفشية في صفوف الشباب الذكور، كما لاحظنا في السنوات الأخيرة جنوح النسوة كذلك إلى إدمانها.

ويتزامن المهرجان الذي يتواصل حتى 29 من الشهر الجاري وينظم من طرف الجمعية الجهوية باراكا إدمان لمراكش-آسفي وقطب المصاحبة الاجتماعية التابع لمركز طب الإدمان بحي الملاح بمراكش، مع الذكرى الأولى لتدشين المركز من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويعرف المهرجان تنظيم عروض وورشات تحسيسية بأهمية حماية البيئة وأنشطة تزيين لحي الملاح بمشاركة ساكنته، بالإضافة إلى حصص توعوية بمخاطر إدمان الأنترنت والوسائط الاجتماعية.

كما تتخلله أيام مفتوحة لاكتشاف مركز طب الإدمان، وتقديم استشارات لفائدة الأشخاص المدمنين.

وسيؤول ختام المهرجان بتنظيم ندوة حول “دور المصاحبة الاجتماعية في تقليص آفة الإدمان”، بمشاركة خبراء ومختصين وفاعلين جمعويين.

ويعد مركز طب الإدمان بحي الملاح، الثاني من نوعه المنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى المدينة الحمراء.

ويندرج هذا المركز، الذي يعد آلية فضلى للعلاجات والتحسيس والتشخيص والوقاية والمصاحبة النفسية -الاجتماعية، في إطار برنامج وطني لمحاربة سلوكات الإدمان بدأ تنفيذه في 2010 من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية.

ويروم هذا البرنامج الوطني تحصين الشباب ضد استعمال المواد المخدرة، وتحسين جودة التكفل بالمدمنين، لاسيما مستهلكي المخدرات، وتيسير الولوج لبنيات التكفل، فضلا عن تشجيع انخراط المجتمع المدني والقطاعات الاجتماعية في معالجة إشكاليات الإدمان.

وعلى غرار المراكز المنجزة من طرف المؤسسة، سيقوم مركز طب الإدمان الجديد بأعمال التحسيس والوقاية من استعمال المواد المخدرة، كما سيضمن التكفل الفردي الطبي والاجتماعي بالأشخاص الذين يعانون من سلوك إدماني، إضافة إلى العمل على تشجيع الأسر على الانخراط الفعلي في جهود الوقاية.

ويهدف المركز، أيضا، إلى إعادة الإدماج الاجتماعي للأشخاص المعنيين، فضلا عن تأطير وتكوين الجمعيات في مجال الحد من أخطار الإدمان.

ويشتمل مركز طب الإدمان بحي الملاح، الذي تبلغ مساحته المغطاة 460 متر مربع، على قطب للمصاحبة الاجتماعية (قاعة للتعبير الجسدي والفني وقاعة للمعلوميات، وقاعة للرياضة، ومكتب جمعوي)، وقطب طبي يشتمل على قاعات للعلاجات، والفحوصات في الطب العام، وفي الطب العقلي وطب الإدمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.