حول قضية الطفل عمران .. إدارة مصحة الشفاء بمراكش توضح

سمية العابر/مراكش

نفت مصحة الشفاء في مراكش ما تم تداوله من أخبار على اعمدة بعض الجرائد الورقية والالكترونية حول قضية الطفل عمران،  الذي خضع لإجراء عملية جراحية على مستوى قدمه اليمنى، كما أكدت إدارة المصحة عن استعدادها للدفاع عن صورتها، وسمعتها، بكل الوسائل القانونية المتاحة.

وقالت في بلاغ لها، أنها “ليست المسؤولة عن فقدان الرجل اليسرى للطفل عمران”، مشيرة إلى أن الطفل “أجريت له عمليتان جراحيتان تحت مسؤولية الطبيب إدريس الخدير، الأولى بتاريخ 06 -03 -2019، والثانية بتاريخ 27 -03 -2019، بطلب من أسرته، التي تمسكت بإجراء العملية على يد د. الخدير، بشهادة كاتبة الاستقبالات”.

وأوضح البلاغ ذاته أنه “سبق لعائلة الطفل أن أجرت له عملية جراحية للرجل اليمنى، في مدينة العيون، في العام الماضي، لكن من دون نتيجة إيجابية ملموسة، مع العلم أن الطفل عمران يعاني تشوها خلقيا معترفا به في الأدبيات الطبية، وهو ما يسمى “PIED BOT”، وذلك موجود في التقرير الطبي المفصل، والمسلم للجهات المسؤولة، وللعائلة”.

و أكدت المصحة أنه بعد “خضوع الطفل للعملية الجراحية الأولى، غادر المصحة بعد 24 ساعة عن تاريخ إجرائها، مع تتبع العلاجات الضرورية بتوصيات الطبيب المعالج في المصحة..، وفي يوم 03 مارس 2019، قرر الدكتور الخدير الاحتفاظ بالطفل، صحبة والديه، قصد إجراء العلاج الضروري بعد فحص رجله. ” مضيفة أن  المصحة “ توصلت، يوم 27 مارس 2019 بموافقة خطية لبتر الرجل الأمامية اليسرى، مكتوبة بخط أخت الأب، وموقعة من طرف الأب (تتوفر المصحة على نسخة منها)، ومن خلالها يوافق على بتر الرجل الأمامية اليسرى (0PV)”.

وتابعت المصحة “أنه منذ إجراء العملية، يوم 27 -03 -2019، والطفل يواصل العلاج داخل قاعة الجراحة في المصحة، مرة كل يومين من قبَل الطبيب المعالج، غير أن امتناع وتعنت الأب عن الاستمرار في القيام بالعلاجات الضرورية، واللازمة للحفاظ على صحة، وسلامة الطفل المريض، اضطرت المصحة إلى توجيه إشعار إليه بواسطة مفوضة قضائية بتاريخ 18 -04 -2019 بناء على الثابت من المحضر “1PV””، بحسب تعبير البلاغ.

وكشفت “في جواب للمصحة على الإنذار الموجه من قَبل محامية والد الطفل عمران، بتاريخ 18 -04 -2019، والذي تضمن مجموعة من المزاعم، والادعاءات غير الصحيحة، وغير المبنية على أساس من حيث الواقع، بادرت المصحة إلى توجيه جواب عن هذا الإنذار للمحامية وللأب، عن طريق مفوضة قضائية، يفند جميع المزاعم والادعاءات.”

وأشارت المصحة إنه “في حدود الساعة الخامسة والنصف، بعد عصر يوم 19 -04 -2019، حضر إلى المصحة فردان من الشرطة القضائية، وعاينا الطفل في غرفته، ما اضطرت معه المصحة إلى إثبات واقعة قيام الأب بإخراج ابنه من المصحة بواسطة محضر معاينة.

وبعد ذلك، تابعت المصحة ذاتها أن الأب قام بإخراج الطفل من المصحة رافضا توقيع الـ”MEDICAL AVIS CONTRE”، وقد تمّت معاينة هذا الرفض من قبَل مفوضة قضائية.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *