العلام يعلن تنحيه عن رئاسة اتحاد كتاب المغرب

نورالدين بازين/ كلامكم

قال عبدالرحيم العلام، رئيس اتحاد كتاب المغرب، في رسالة تم تداولها اليوم أنه وعلى ” إثر تأمل عميق وتفكير جاد ومسؤول، بما تستلزمه الظرفية الحالية من حرص تام على راهن منظمتنا ومستقبلها، ومن حفاظ على مكتسباتها وإشعاعها وتوهجها في المحافل الوطنية والدولية، واستحضارا لمسؤوليتي التاريخية والتنظيمية باعتباري رئيسا للاتحاد”.

وأكد العلام” إن المكتب التنفيذي كان قد نظم، من منطلق واجبه ومسؤولياته المنوطة به وطبقا لقوانين الاتحاد، مؤتمرا وطنيا بمدينة طنجة، تم إجهاضه، ضدا على قوانين الاتحاد ومواثيقه وأعرافه، بذلك الشكل المفضوح الذي بات معلوما لدى الرأي العام؛”

2 thoughts on “العلام يعلن تنحيه عن رئاسة اتحاد كتاب المغرب

  1. من خلال تتبعي لأنشطة اتحاد كتاب المغرب يتضح بالملموس أن هناك إنجازات مهمة حفل بها الاتحاد من خلال مكتبه التنفيذي وعلى رأسه الأستاذ عبد الرحيم العلام،هذه الإنجازات التي لا يمكن لأي مطلع إنكارها إلا من قبل من في قلبه ضغينة كهؤلاء الكتاب الذين سعوا ، مع الأسف، بكل ما أوتوه من قوة ذات طبيعة همجية إلى إجهاض المؤتمر الوطني التاسع عشر الذي نظم بطنجة علما منهم بأن الديمقراطية كشرط أساسي لإنجاح أي مؤتمر سوف تقصي بعضهم إن رغب في الترشح أثناء الاقتراع، ولذلك وجهوا كل سهامهم تجاه رئيس الإتحاد باعتباره هدفا منشودا بغرض إقصائه بطريقة غير ديمقراطية ،إذ هو في نظرهم لا يستحق هذه الحظوة التي نالها من طرف الكثيرين ومن طرف عدد من الجهات وذلك بما قام به و المكتب التنفيدي من أعمال جليلة تعود بالنفع على الشأن الثقافي ببلادنا وعلى الوطن بصفة عامة، ولقد ازدادت حماقة وهيجان هؤلاء لما استضاف المغرب من خلال اتحاد كتاب المغرب مؤتمرا ضم كلا من اتحادات كتاب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، حيث تم انتخاب عبد الرحيم العلام نائبا أولالرئيس اتحاده وهو الأمر الذي استشاط غيظ هؤلاء فراحوا يبحثون عن سبل غير قانونية لإقصاء عبد الرحيم العلام من رئاسته للإتحاد ، غير أنه أي العلام أعفاهم من ذلك فأعلن تنحيه عن رئاسة اتحادكتاب المغرب. عبد الله العلام

  2. من خلال تتبعي لأنشطة اتحاد كتاب المغرب يتضح بالملموس أن هناك إنجازات مهمة حفل بها الاتحاد من خلال مكتبه التنفيذي وعلى رأسه الأستاذ عبد الرحيم العلام،هذه الإنجازات التي لا يمكن لأي مطلع إنكارها إلا من قبل من في قلبه ضغينة كهؤلاء الكتاب الذين سعوا ، مع الأسف، بكل ما أوتوه من قوة ذات طبيعة همجية إلى إجهاض المؤتمر الوطني التاسع عشر الذي نظم بطنجة علما منهم بأن الديموقراطية كشرط أساسي لإنجاح أي مؤتمر سوف تقصي بعضهم إن رغب في الترشح أثناء الاقتراع، ولذلك وجهوا كل سهامهم اتجاه رئيس الإتحاد باعتباره هدفا منشودا بغرض إقصائه بطريقة غير ديموقراطية ،إذ هو في نظرهم لا يستحق هذه الحظوة التي نالها من طرف الكثيرين ومن طرف عدد من الجهات وذلك بما قام به و المكتب التنفيدي من أعمال جليلة تعود بالنفع على الشأن الثقافي ببلادنا وعلى الوطن بصفة عامة، ولقد ازدادت حماقة وهيجان هؤلاء لما استضاف المغرب من خلال اتحاد كتاب المغرب مؤتمرا ضم كلا من اتحادات كتاب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، حيث تم انتخاب عبد الرحيم العلام نائبا أولا له وهو الأمر الذي استشاط غيظ هؤلاء فراحوا يبحثون عن سبل غير قانونية لإقصاء عبد الرحيم العلام من رئاسته للإتحاد ، غير أنه أي العلام أعفاهم من ذلك فأعلن تنحيه عن رئاسة اتحادكتاب المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *