بعدما أضرم تاجر النار في ذاته على الطريقة ” البوعزيزية”.. عامل إقليم الرحامنة يصارع الزمن لاحتواء الأزمة تفاديا لإنفلاتها

0 21

عزيز بوينيان،عامل اقليم الرحامنة

 

نورالدين بازين/ الصخور الرحامنة

 

علم موقع جريدة ” كلامكم” من مصدر مطلع من مدينة بن جرير، أن عزيز بوينيان، عامل إقليم الرحامنة يسابق الزمن من أجل احتواء أزمة خطيرة بالإقليم خصوصا بالصخور الرحامنة التي شهدت وفاة بائع الدجاح والبيض متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة وباتت على فوهة بركان.

عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان،، يحاول إذن احتواء الأزمة التي قد تنجم عنها انفلات كبير بالاقليم، احتجاجا على التهميش والعزلة والبطالة، التي يتخبط فيها شباب الاقليم منذ عقود، دون ايجاد حلول قارة، مثل جلب الاسثتمار وروؤس الاموال لانعاش الشغل بالمنطقة وانقاذ ما يمكن انقاذه للحد من ” الحكرة” والهجرة الجماعية من المنطقة نحو البقاع النافعة.

وفي هذا السياق، علمت ” كلامكم” أن عامل الإقليم ، عقد يوم الثلاثاء اجتماعا مغلقا مع فعاليات المجتمع المدني بالصخور الرحامنة، تطلب ساعات مراطونية منذ الحادية عشر من صباح اليوم المذكور، إلى حدود الساعة السادسة مساء من أجل احتواء انتفاضة المجتمع المدني بالصخور وايضا عرض الملف المطلبي للمنطقة التي تعيش على وقع مظاهر التهميش.

كما قام اليوم الخميس بزيارة إلى منطقة الصخور الرحامنة، كزيارة تفقدية لها، غير أن مصادرنا قالت بأن هذه الاجتماعات المارطونية والزيارات التفقدية للعامل ، لن تؤتي بأي أكل أو نتائج ايجابية نفعية تعود للمنطقة ولأبناءها بالنفع وفرص الشغل، مؤكدة ان إضرام بائع الدجاج والبيض النار في ذاته ( على الطريقة البوعزيزية) ، دليل واضح على أن الأمور ليس على مايرام بالمنطقة وان السيل وصل الزبى ولم يعد الإنسان الرحماني يحتمل اكثر بسبب هذا التهميش والفقر المدقع الذي ينخر حياته اليومية.

مصادر حقوقية ذهبت في حديثها ل” كلامكم” معلقة على الحدث، أن إضرام تاجر، النار في ذاته عنوان بارز على ” الحكرة” التي يعيشها الإنساني بالإقليم، مؤكدة ان الحلول الترقيعية التي يحاول المسؤولون بالاقليم توفيرها حاليا بعقد اجتماعات بمقر العمالة لساعات طوال، والزيارات التفقدية للمسؤول الأول بالاقليم، هو فقط من أجل احتواء الأزمة حتى لا تخرج من الإطار، كما أن المشاريع والأرقام التنموية التي يتابعها الرأي العام المحلي تبقى حبرا على ورق واستهلاكا للخطاب الرسمي،مؤكدة أن الواقع يعكس صورة قاتمة للإقليم، ويجب إحداث المشاريع على أرض الواقع وايجاد فرص الشغل للشباب والنهوض بالاقليم اقتصاديا.

ويذكر أن بائع الدجاج والبيض بجماعة صخور الرحامنة بضواحي ابن جرير لفظ أنفاسه الأخيرة، مساء يوم أمس الأحد 23 دجنبر الجاري بمستشفى ابن طفيل بمراكش، متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة، وهو ما عجل بوفاته.

 وقد لفظ الهالك أنفاسه الأخيرة  بعدما أقدم على إضرام النار بجسده على الطريقة ( البوعزيزية) بمواد سريعة الاشتعال، احتجاجا على حجز عربته ومنعه من ترويج بضاعته خلال عملية تحرير الملك العمومي، التي أشرفت عليها سلطات الرحامنة.

وحسب مصادر قريبة من الهالك الذي يدعى “عبد اللطيف الحسوني” قيد حياته، أن الأخير هو المعيل الوحيد لعائلته وأن وضعيته الصعبة هي التي دفعته إلى فعلته.

ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر عن إقليم الرحامنة

Loading...