توضيح . المبنى التاريخي فوق الجبل بمراكش يخضع للترميم و الإصلاح وإعادة الاعتبار وليس هناك هدم..

عكس ما تم نشره وترويجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، حول هدم مبنى تاريخي فوق جبل بمراكش، فإن الأمر لا يعدو أن يكون سوى ترميما وإصلاحا للمنزل والفضاءات المحيطة به، ولا علاقة للآليات الموجودة حوله  والتابعة لأحدى الشركات العقارية، بالهدم وإنما هي من أجل تعبيد الطريق وترميم وإصلاح المبنى التاريخي، وسيعاد له الاعتبار من الناحية الجمالية، بزرع أشجار النخل والأشجار والزهور.

وأكدت مصادر عليمة ، ان ما تم ترويجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، لا أساس له من الصحة، وأن التعليقات التي صاحبت التغريدة تجهل ما يجري من اعمال حول المبنى التاريخي من إصلاحات كبيرة من أجل أن يبقى المبنى رمزا شامخا لمدينة مراكش والمراكشيين، موضحة أن الأمر يتعلق بإصلاحات وترميمات يخضع لها المبنى الذي يفتخر به المراكشيون، وأن لا وجود لعملية هدم أو ” خراب ” كما وصفته تعلقيات المغردين في الفايس بوك.

وكلامكم، إذ تنشر هذا التوضيح بعدما نشرت من قبل خبرا لأحد محرريها دون أن يتبين الحقيقة الكاملة، وهو الخبر الذي استوقفه عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك والعدد الكبير من التعليقات المصاحبه له، إنها تعتذر للقراء وكل من له علاقة بالموضوع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *