أيها المغاربة كونوا فقراء ولا تسألوا عن مصير الدقيق المدعم .. وإلا فالوزير الداودي سيتهمك بمحاربة الإسلام

منحى خطير، ذلك الذي  تطور  إليه التراشق الكلامي بين لحسن الداودي الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة والنائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري، ليتحول سؤال عادي إلى اتهام حزب سياسي بمحاربة الإسلام.

بدأت القصة أول أمس الاثنين في جلسة عامة بمجلس النواب، حيث لم يكن النائب المهاجري، يتخيل أن توجيه سؤال سيتحول إلى اتهام حزبه، الأصالة والمعاصرة، بمحاربة الإسلام.

وكان المهاجري قد وجه سؤالا شفويا للوزير الداودي، حول مراقبة السلطات العمومية للدقيق المدعم، متهما الحكومة بإفقار الفقراء، ومشيرا إلى أن  الفقراء هم من يقاطعون اليوم ثلاث منتجات استهلاكية وليس الأغنياء.

لكن اللحظة التي نفذ فيها صبر الداودي هي حين خاطبه المهاجري قائلا «بدل أن تجدوا حلولا، جاء رئيس الحكومة يقول للمواطنين لعنوا الشيطان، رمضان هذا، خاصنا نتسامحو، أبهذا الكلام ستحلون مشاكل المواطنين».

وأثارت «لعنوا الشيطان» حفيظة الداودي، لم يتردد في الرد بأنهم في  الحكومة عندما قالوا «لعنوا الشيطان» فإنهم يعرفون عما يتحدثون مخاطبا برلمانيي «البام» بالقول «حنا نتقولو للناس لعنوا الشيطان لأننا تنعرفو الإسلام وهناك من يريد محاربته.

كلمات الداودي كانت كافية لتلتهب، بل كادت الأمور أن تنفلت من يدي آمنة ماء العينين نائب رئيس مجلس النواب وهي بالمناسبة من حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *