الوالي البجيوي يستعرض تاريخ شيشاوة في مداخلة تاريخية ( الفيديو)

 

 

فاجأ الوالي عبد الفتاح البجيوي والي جهة مراكش اسفي والعامل الأسبق لشيشاوة، جمهور المدينة ، بمداخلة استعرض فيها السياق الوطني لعودة المغرب إلى الحاضرة الإفريقية، وشدد أن العلاقات التي تربط المغرب والقارة الإفريقية ليست بروابط وعلاقات جديدة بل إن جذورها تجري في عروق وعمق التاريخ بحكم الموقع الجغرافي للمغرب وكذلك بحكم العلاقات التاريخية والتجارية.
وحول الموقع الذي شغلته شيشاوة في العلاقات الإفريقية المغربية، أوضح الوالي البجيوي، أنها تتجلى بالأساس في الأدوار التي لعبتها بعض المراكز التجارية عبر التاريخ ومنها منارة شيشاوة، التي لعبت هذا الدور، إلى جانب العلاقات الروحية والدينية التي كانت متميزة بفضل الفقهاء وعلماء الدين، الذين نشروا الدين الإسلامي في ربوع إفريقيا من خلال المذهب المالكي والتصوف الفقهي، وقال: “وقد لعبت شيشاوة وقبيلة أبي السباع دورا كبيرا في هذه العلاقات المتميزة حيث أبي السباع كقبيلة متواجدة في عدد من دول أفريقيا مصر، السنيغال وموريتانيا”.
وأردف ذات المتحدث، أن العلاقات بين المغرب وعمقه الافريقي، في عهد الملك محمد السادس أصبحت متميزة، وأن العودة الى العمارة الدستورية لدستور 2011، تضعنا أمام هذا العمق في تحديد هوية المغرب الحضارية، كدولة متعددة الروافد الثقافية العربية، الأمازيغية، الحسانية والعبرية، المتوسطية والأطلسية.
وقال الوالي البجيوي، إن المسارات التاريخية للمغرب في علاقته بإفريقيا وعودة المغرب لبيته الإفريقي، يجدد الانتماء الإفريقي الهوياتي لبلادنا بقيادة الملك محمد السادس، والذي تعكسه عدد من الزيارات التي قام بها الملك للدول الافريقية الشقيقة والصديقة، وكان من نتائجها توقيع عدد من الاتفاقيات والتي تراوح عددها بين 500 و 600 اتفاقية في مجالات اقتصادية اجتماعية وعلمية، وأن تواجد الآلاف من الطلبة الأفارقة في الجامعات المغربية والمعاهد العليا ومنها جامعة القاضي عياض دليل على عمق وتجدر الروابط المغربية الإفريقية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *