المسؤول السابق عن مركز البطاقة الوطنية بولاية امن مراكش..ترك أثراً ووضَع بصمة.

0 879

نورالدين بازين

 

ترك بصمته في مركز البطاقة الوطنية بولاية أمن مراكش. فليس هناك متعة تشعر بها أجمل من تلك التي تصل لك عندما تشعر بأنك قدمت شيئاً يستحق التقدير؛ وهي معادلة قد لا يستطيع الكثيرون أن يقوموا بها، تتلخص باختصار فيما قاله ديل كارينجي: “لا تجعل قانونك: أنا أعمل لأعيش.. بل اجعل قانونك: أنا أعمل لأحقق ذاتي”.

المسؤول السابق عن المركز المذكور، والذي قضى أربع سنوات على رأس هذه المصلحة، قدم طلب إعفاءه منها ، فاستجابت له الإدارة الأمنية بمراكش بمشقة، مخلفا وراءه قصة نظام صارم لهذه المصلحة وسجلا حافلا في خدمة المواطنين والمواطنات، في نكران واضح للذات واحترام كبير لزملاءه وزميلاته في الخدمة.

الإدارة الأمنية بمراكش ترددت سنوات للاستجابة لطلب قدمه المسؤول من أجل إعفاءه من مهمة رئيس مركز البطاقة الوطنية بولاية الأمن المدينة الحمراء، نتيجة أسلوب العمل النظيف الذي كان يقوم به هذا المسؤول في هذه المصلحة الحساسة، والتي تعد وجه الإدارة الامنية ببلادنا، إلى درجة أن تجربته الناجحة والموفقة، التي حسنت من صورة الإدارة من خلال حسن استقبال المرتفقين والمرتفقات لهذه المصلحة المعلوماتية وانعدام الإزدحام بها،حدا بالمسؤولين إلى اقتراح نقل طريقة العمل بها إلى مراكز ومصالح أخرى بولاية امن مراكش.

رحلة طويلة في عالم هذه المصلحة أمضاها المسؤول المذكور ، الذي تقاطع حبه للوطن مع خدمة المواطن والمواطنات من خلال تسريع وثيرة العمل بالمصلحة دون انتظارية قاتلة قد تسيء للمرفق، وباب مكتب لا تغلق أبوابه في وجه ما بين 60 إلى 70 فردا يلجؤون إليه يوميا وكلهم تقضى حوائجهم بفرح ملموس من خلال الرضى الوافر الذي عم في دهاليز المصلحة ، واستقبال يظل منقوشا في قلوب المرتفقين والمرتفقات. هو تفاعل ايجابي، غير بشكل كلي من الصورة النمطية التي ترسخت في أذهان المواطنين والمواطنات عن هذا المرفق العمومي.

ويوم تولى المسؤول المذكور مهام مركز البطاقة الوطنية بولاية أمن مراكش قبل أربع سنوات من الأن ، لم يكن المسؤول يدرك مقدار الصعوبات التي سيواجهها رغم تمرسه في مصالح اخرى  ومن ضمنها هذه المصلحة التي تدرج برتبها من عنصر أمني حتى مقعد القيادة بها. و هكذا سعى منذ ان تسلم مقاليد  المركز بولاية أمن مراكش الى ترك بصمته وفرض ادائه «الخاص». وقد توفق في ذلك، وكل ذلك بدون اخطاء مهنية .

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.