Amej تطالب بوقف الاستغلال الجنسي للأطفال واليافعين

0 103

كلامكم

تابع المكتب الوطني للجمعية المغربية لتربية الشبيبة باهتمام كبير حادث اختطاف الطفل عدنان بوشوف ذو 11 سنة منذ أن انتشرت صوره في وسائل الإعلام وعلى صفحات التواصل الاجتماعي بشكل قوي، على أمل العثور عليه و فك لغز وملابسات اختفائه، خاصة مع تداول صور تظهر الطفل عدنان رفقة شخص مجهول الهوية، إلى إن تم نشر بلاغ الأمن الوطني مساء يوم الجمعة الذي فك فيه لغز الاختفاء و تم التأكد من أن الأمر يتعلق بجريمة قتل عمد مقرونة بهتك عرض قاصر كان ضحيتها الطفل عدنان.
هذه الجريمة التي هزت كيان المجتمع المغربي أثار غضب جميع شرائحه نظرا لحيثيات الملف.
وعليه تستنكر الجمعية المغربية لتربية الشبيبة بشدة وبجميع مكوناتها هذه الجريمة الشنعاء وتقدم أصدق عبارات التعازي والمواساة لأبوي الطفل عدنان وجميع أفراد عائلته.
و انطلاقا من رسالتها و أهدافها تطالب بما يلي :
عدم التسامح مع مرتكبي مثل هذه الجرائم وتطبيق اقصى العقوبات على المجرم؛
ضرورة وفاء الدولة المغربية بالتزاماتها امام المنتظم الدولي خاصة فيما يتعلق بإعمال الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وإعلان ريو دي جانيرو؛
مراجعة شاملة لجميع القوانين و التشريعات المغربية ذات الصلة من اجل توفير الحماية لجميع الاطفال من مثل هذه الجرائم النكراء خاصة مع التفشي الملحوظ للظاهرة.
و في هذا الصدد وللتذكير فقط فإن العديد من القضايا المشابهة هزت الرأي العام في السابق ” قضية البيدوفيلي دانييل ، العثور على جثث ثلاث أطفال بالحي الحسني بالبيضاء بعد أن تم الاعتداء عليهم، و غيرها ” من الجرائم البيدوفيلية ولكن للأسف يبقى تفاعل المسؤولين رهين بكل ملف على حدة دون أن يتحول الأمر إلى قضية ذات أولوية في الأجندة الحكومية والبرامج الوزارية، في حال أن هذا الأمر يتطلب الحزم و الصرامة أمام مثل هذه الجرائم ، و يجعل انخراط جميع الفاعلين من اجل التصدي لمثل هذه الأفعال الشنيعة ضرورة ملحة و ذات أولوية.
كما تدعو الجمعية الوقوف من أجل منع ووقف الاستغلال الجنسي للأطفال واليافعين، والتصدي له وذلك من خلال وضع استراتيجيات وبرامج وطنية، وإلزام جميع القطاعات الحكومية المعنية بالطفولة والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، والأسر والأطفال أنفسهم للمشاركة في جميع برامج التحسيس والتوعية بالمشكل والتصدي للمواقف والأعراف والممارسات التي تضر الأطفال وضمان حقهم في التنشئة الاجتماعية السليمة حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم النكراء التي تستهدف طفولتنا، فلذات أكبادنا و مستقبل البلاد- الوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.