المجلس الجماعي لمراكش والمقاطعات.. ريع البنزين: توزيع البنزين رغم توقف أشغال اللجن

0 755

مقدام عبد الهادي

استغرب عدد من متتبعي  الشأن المحلي بمدينة مراكش استمرار المجلس الجماعي لمدينة سبعة رجال ومجالس المقاطعات إغداق على رؤساء اللجان ونوابهم حصص البنزين رغم  توقف أشغال اللجان، سواء الدائمة أو المؤقتة بسبب جائحة كورونا.

وبحسب مصادر جريدة ” كلامكم” فإن رؤساء اللجان بالمجلس الجماعي، يتجولون بسيارات الجماعة دون  مهمات تذكر، في حين عمد رئيس إحدى المقاطعات المذكورة، إرسال حصص البنزين لشهري أبريل وماي إلى غاية منازل بعض رؤساء  اللجان ونوابهم، رغم امتثالهم  للحجر الصحي، وما واكبه من تأجيل للدورة العادية لشهر  يونيو وما ترتب عنه من تعطيل لأشغال اللجان.

وقال أحد المهتمين بالشأن المحلي والعارف بخبايا الأمور، في تصريح لجريدتنا، أن مجالس  المقاطعات والمجلس الجماعي لم يمتثلوا لدعوة وزير الداخلية، الذي  حث على ترشيد النفقات ونهج  سياسة  التقشف، بسبب تراجع مداخيل  الجماعات، مضيفا أنه لا يلوم رؤساء اللجان ونوابهم، ولكن يعيب على  بعض رؤساء  المقاطعات ورئيس المجلس الذين لا يهمهم سوى الحفاظ على ولاء  الأغلبية وضمان أصواتهم بالدورات من خلال الإغذاق عليهم بالننزين حتى في حالة الطوارئ والأزمة.

وفي اتصال لجريدة ” كلامكم” بالعربي بلقايد ، رئيس الملجس الجماعي لمراكش ، عبر موقع التواصل الاجتماعي ( الواتب ساب) من أجل استقراء رأيه حول هذا الموضوع ، قال في رسالة نصية ” أن الموظفين الذين لم يشتغلوا  ونواب الرئيس ورؤساء اللجان،  قد  أعطيت تعليماتي للإدارة أن يوقفوا عنهم البنزين واستثنينا الذين اشتغلوا ويشتغلون باستمرار..”
وفي نفس الصدد قال عبد السلام سي كوري نائب رئيس المجلس الجماعي ورئيس مقاطعة جليز،أن رؤساء اللجان لا يشتغلون فقط باللقاءات بل بعضهم اشتغل طيلة فترة الحجر الصحي كرئيس لجنة السير و الجولان بالإشراف المباشر  على تنفيذ القرارات و تركيب أسماء الأزقة و الشوارع و اللوحات التشويرية المختلفة.
وأضاف أن رئيس لجنة المالية الذي تابع كل المذكرات ذات الطابع المالي كمذكرة التحويلات المالية لشراء المساعدات الغذائية لفائدة المحتاجين و المساهمة في  تنزيل مذكرة وزير الداخلية بشأن التدبير الأمثل للميزانية  و التي تطلبت مشاورات مكثفة من أجل تعليق بعض النفقات  و رئيس لجنة تحديث الإدارة الذي تابع المذكرات المتعلقة برقمنة الإدارة و التواصل عن بعد و الإشراف على مكتب الضبط الرقمي الذي دخل حيز التنفيذ ، و رئيس لجنة الشؤون الثقافية و الاجتماعية الذي واكب عملية الإعداد للقفف و السهر على مراجعة فصول الأنشطة الثقافية إلى جانب النائب المكلف بالقسم ، فكل رؤساء اللجان مارسوا المهام المنوطة بهم رغم ظروف الحجر الصحي، لأن جميع مصالح المقاطعة بقيت مستمرة في أداء مهامها باستثاء المرافق الثقافية و الرياضية .

وتجدر الإشارة على أنه سبق لسبعة مستشارين بمجلس مقاطعة جليز أن تقدموا بشكاية( تتوفر جريدة  كلامكم على  نسخة من الشكاية)،إلى المجلس الجهوي للحسابات بخصوص توزيع رئيس مقاطعة جليز حصصا من  البنزين وشرائح الهاتف النقال على رؤساء بعض اللجان المؤقتة رغم  انتهاء صلاحية هذه اللجان بموجب محضر إحدى  الدورات متهمين إياه بتبديد أموال  عمومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.