المطالبة بفتح تحقيق في قضية اغتصاب وترهيب طفلة صغيرة عمرها ثلاث سنوات بمراكش

0 240

سمية العابر

 

كشفت أم قاطنة، بالمدينةالعتيقة بمراكش، في شكاية مرفوقة بشهادتين طبيتين ، استعرضت فيها أن ابنتها  البالغة من العمر ثلاث سنوات، قد تعرضت للترهيب والإعتداءالجنسي و الإغتصاب من الدبر  من طرف شخص يوم  25 ماي الجاري بنفس العنوان.
وتضيف الشكاية أن الضحية بدت عليها أعراض غير طبيعية، كالإحمرار ونذوب على مستوى العانة و كثرة التبول، و إنتفاخ على مستوى المخرج، مما دفع بالأم إلى نقل الطفلة  للكشف الطبي، الذي  أتبث أنها  تعرضت للاغتصاب، لتبوح الصغيرة  لأمها أن المدعو (س) القاطن بنفس المنزل معهم، حملها إلى الغرفة في الطابق العلوي ووضع  بجانبها السكين ليغتصبها ، مما نتج عنه تعرضها لصدمة نفسية بفعل  هذا الفعل المشين والماس بالكرامة و القيم الإنسانية.
واعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش ، اغتصاب  الأطفال القاصرين وإستغلالهم جنسيا، أو إستعمالهم في المواد الذاعرة أو الخليعة، انتهاكا سافرا لحقوق الإنسان وخاصة للمواد 32 و 34 من إتفاقية حقوق الطفل،
كما اعتبترت إغتصاب الطفلة ذات 03 سنوات من عمرها،  وتهديدها بالسلاح الابيض إعتداء جلي على الكرامة والقيم الإنسانية، و ترهيبا وسلوكا مشينا ومقززا، اضافة الى كونه  إنتهاك جسيم لحقوق الانسان و جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي
وطالبت الجمعية الجهات القضائية بالتحرك الفوري والعاجل  بفتح تحقيق حول ما ورد في شكاية الأم وترتيب الجزاءات و الآثار القانونية اللازمة صونا لكرامة الطفلة وإقرارا لحقوقها وحماية للمجتمع، مشددة على ضرورة عدم التساهل او التخفيف في العقوبات في مثل هذه الانتهاكات التي نعتبرها خطيرة.
كما ناشدت الجهات المختصة من تمكين الطفلة الضحية من المتابعة الصحية والنفسية لرفع آثار العنف الجنسي الذي طالها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.