قلعة السراغنة..القباج و الزايدي يؤكدان على الحاجة الملحة لتشخيص المشاكل واقتراح الحلول البديلة

0 291

المراسل

تستمر القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة” التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار في إشراك المواطنين لتشخيص مشاكلهم واقتراح الحلول، حيث حطت اول امس السبت بمدينة قلعة السراغنة، واحدة من أهم حواضر جهة مراكش آسفي.

وأكد المختار بلفايدة المنسق الاقليمي للحزب بقلعة السراغنة، في كلمته الافتتاحية خلال اللقاء، الذي احتضن أزيد من 40 ورشة عمل، وحضره أزيد من 600 مشارك و مشاركة، أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هي “التواصل والانصات لساكنة المدينة”.

وأضاف قائلا: “نطمح لتحرير طاقاتكم ونعدكم بأخذ مقترحاتكم على محمل الجد، على أن نقدم لكم في نهاية هذا اللقاء تقريرا عن تفاصيل ما جرى في أطوار اللقاء وعن التوصيات التي طرحتموها والتي سنرفعها بدورنا للمكتب السياسي”.
من جهته، أكد جمال كنيون، كاتب الاتحادية المحلية بالمدينة، على أن لقاء قلعة السراغنة بمثابة استشارة عمومية هدفها صياغة عرض سياسي خاص بالحزب للترافع عنه في مختلف المحطات الانتخابية المقبلة، على أن يحترم هذا العرض السياسي خصوصية كل مدينة على حدى.

ووصف كنيون هذه المبادرة بـ “التمرين الديمقراطي غير المسبوق الذي يأتي بالتزامن مع عمل لجنة النموذج التنموي التي عينها الملك قبل شهور قليلة، والتي ساهم فيها الحزب بمجموعة من التوصيات وهي نفسها التي سبق وأن تم أدرجها في كتاب مسار الثقة.
في الاتجاه ذاته، أكد عادل الزايدي، عضو المكتب السياسي للحزب أن مدينة قلعة السراغنة تشتهر بالقطاع الفلاحي وخاصة إنتاج زيت الزيتون، مذكرا بإطلاق استراتيجية جديد للنهوض بالقطاع الفلاحي تحمل اسم “الجيل الأخضر”، قائلا إنها ستشكل فرصة لخلق نخبة قروية جديدة من خلال الاستفادة من القطاع الخاص، عبر تمويل المشاريع بالعالم القروي لإنشاء الثروة و فرص الشغل.

وذكر الزايدي بهدف مبادرة “100 يوم 100 مدينة”، كونها برنامج يستمع فيها السياسيون للساكنة، لبناء منصات للمعرفة وتقديم الأفكار والآراء ومنصة لتأسيس مجموعة من القيم التشاركية.
وأوضح محمد القباج، عضو المكتب السياسي للحزب والمنسق بجهة مراكش آسفي، دور الشباب في التنمية، داعيا إلى ضرورة مواكبته.
في هذا السياق قال القباج إن أغلب الورشات تحدثت عن بطالة الشباب ومشاكل قطاع الصحة.

فعلى مستوى بطالة شباب، يقول القباج، إن الخطة التي أطلقها الملك محمد السادس مؤخرا لمنح قروض ميسرة للشباب الراغبين في إنشاء مقاولاتهم، تروم إدماج الشبااب في سوق الشغل، عبر خلق مشاريع خاصة.
أما بخصوص قطاع الصحة، أوضح القباج أنها يحتاج إلى إرادة حقيقية وشجاعة سياسية، ومسؤولين أكفاء لتدبير لقطاع، مشيرا إلى أن مشاكل القطاع ليست في حاجة لحلول جاهزة بقدر ما هي في حاجة إلى إشراك مهنيي القطاع في طرح الحلول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.