هذه هي الأسباب الثلاثة للزيارات المتكررة لرئيس التجمعيين عزيز أخنوش إلى إقليم الحوز

0 303

زيارة عزيز أخنوش وزير الفلاحة و الصيد البحري و الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، صباح يوم الجمعة ثالث يناير الجاري إلى دوار “تلات انوالن” بجماعة لالة تكركوست و دوار “أوشفيلن” التابع لجماعة أمغراس، ليست زيارته الأولى، غير الرسمية، للإقليم و لن تكون الأخيرة، على ما يبدو، لعدة أسباب يمكن تلخيصها في ثلاث نقاط..

النقطة الأولى تتعلق بحصول حزب التجمع الوطني للأحرار على مقعده البرلماني الوحيد بجهة مراكش آسفي من إقليم الحوز، عن طريق إيدار أنجار الذي نجح في الفوز بثقة أغلب رؤساء دائرة أمزميز، خصوصا رؤساء الجماعات المنتمين لحزب الحركة الشعبية الذين وفروا له أصوات المنتخبين الموالين لهم بالجماعات التي يرأسونها.

النقطة الثانية تهم الفراغ الذي اتى على بعض الأحزاب التي كانت لها مكانة متميزة بالإقليم، خصوصا حزبي الإتحاد الدستوري و الحركة الشعبية، حيث يلاحظ، حسب الكثير من المتتبعين للشأن السياسي بالإقليم، أن عددا من المنتخبين المنتمين لحزبي الحصان و السنبلة على إستعداد للإلتحاق بحزب يرونه قويا و له حظوظ لإحتلال مراكز متقدمة في إنتخابات سنة 2021، ما يجعل حزب التجمع الوطني للأحرار مركزا على إستقطاب هؤلاء المنتخبين تعزيزا لجبهته الداخلية إستعدادا لخوض الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة، و سفيره لهذه المهمة هو البرلماني إيدار انجار.

اما النقطة الثالثة فتتمثل في إدراك عزيز أخنوش بأن إقليم الحوز خزان كبير للأصوات الإنتخابية و بإمكانه إستغلال ذلك في اللعب على تصدر المشهد الإنتخابي، على مستوى جهة مراكش آسفي، خلال الإنتخابات المقبلة، التي يراهن أخنوش و من معه بحزب الحمامة على الظفر بمرتبتها الأولى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.