الامين العام لحزب البيئة والتنمية المستدامة :لا يمكن محاربة التطرف الفكري والعزوف السياسي إلا من خلال تكوين النساء

0 105

عبد العزيز المولوع

خلال افتتاح الدورة التكوينية لمناضلات حزب البيئة والتنمية المستدامة صبيحة يوم امس السبت 16نونبر 2109 بدار الامين العام للحزب كريم هريتان بحضور المنسق الجهوي محمد بوفاريسي رئيس جماعة مولاي عيسى بن ادريس و محمد اوشيخ رئيس جماعة تاونزة ومناضلي و مناضلات الحزب يمثلون عددا من مدن المملكة ،اكد كريم هريتان أن حزب البيئة والتنمية المستدامة لا يقصد بالمناطق الخضراء وجمع النفايات، إنما يتبنى كل ما يتعلق بالمواطن المغربي من سكن لائق وتعليم جيد الى جانب البيئة النظيفة على اعتبار أنه لا يمكن بناء مغرب قادر على مجابهات التحديات الطاقية والاقتصادية والاجتماعية دون اقتصاد أخضر وطاقات متجددة

وبالمناسبة ذاتها، ذكر الأمين العام لحزب الغزالة، أنه لا يمكن محاربة التطرف الفكري والعزوف السياسي إلا من خلال تكوين النساء ليس فقط لكون المرأة نصف المجتمع، وإنما باعتبارها فاعلا سياسيا ذا تأثير قوي على الناشئة، ما يستوجب تأطيرها سياسيا ومنحها كل الآليات الممكنة، وتقوية قدراتها للترافع من أجل الرفع من المشاركة السياسية وبناء مؤسسات منتخبة بشكل ديمقراطي.

وأضاف أن الآلية الحقيقية لتنفيذ أي برنامج حكومي، هو القانوني المالي، وبدون رصد إمكانيات مادية لا يمكن تحقيق طموحات الشعب المغربي، ونحن- يقول- من خلال قراءتنا للقوانين المالية لثلاث سنوات للحكومة الحالية، نؤكد في حزب البيئة والتنمية المستدامة، أن الموارد المرصودة لما هو اجتماعي ضعيفة جدا، ما ستوجب الدعوة إلى الاهتمام بما هو اجتماعي بالدرجة الأولى، بما أن فئات عريضة من المجتمع لاتزال تعاني من الإقصاء والهشاشة الإجتماعية.

وأشار المسؤول ذاته، أن الادارة المغربية لايزال ينخرها الفساد، وأن الاقتصاد المغربي غير قادر على مجابهة تحديات العولمة، وأن الفلاح المغربي لازال يعاني سواء من تسويق منتجاته الفلاحية أو بسبب عدم قدرته على أداء ديونه. وتنزيلا لما جاء في خطاب العاهل المغربي، دعا المسؤول الحزبي ذاته، المؤسسات البنكية الى دعم الفلاح المغربي من أجل مجابهة تحديات القوت اليومي .

وأكد أن الحزب البيئة يمكن له أن يكون بديلا من البدائل السياسية الحقيقية، وأنه بتضافر الجهود والإرادات الصادقة لكافة المغاربة يمكن محاربة جميع أشكال الريع و الفساد والمحسوبية والاقصاء والحكرة التي تعيشها مجموعة من فئات الشعب المغربي، وعبر عن طموحه في بناء وطن للجميع ،و حزب سياسي بكفاءات حقيقية تؤمن بالأفكار والأهداف الذي يسطرها الحزب، ودخول غمار الانتخابات بطريقة مختلفة عن الأحزاب التقليدية، وبلوغ المؤسسات التشريعية، حيث سيشكل الحزب قيمة مضافة.

وجاء ذلك في تصريح خص به وسائل الإعلام على هامش الدورة تكوينية التي ستمتد على مدى يومين ، نظمها حزب البيئة والتنمية المستدامة بجهة بني ملال خنيفرة، بشراكة مع وزارة الداخلية وصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، وذلك لفائدة مناضلات الحزب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.