بلاغ ناري لوزارة الخارجية المغربية يتسبب في ( إقالة) صلاح الدين مزوار من رئاسة نقابة الباطرونا بالمغرب

0 543

كلامكم

 

مباشرة بعد بلاغ لوزارة الخارجية المغربية، قدم قبل قليل من يوم الأحد، صلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب ، استقالته من رئاسة الاتحاد.

وقال مزوار في رسالة يتوفر موقع “كلامكم ” على نسخة منها، إنه قرر انطلاقا من اليوم الأحد، ولأسباب شخصية التخلي عن رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وأدت تصريحات لصلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب حول الجزائر في مؤتمر دولي بمراكش،إلى  غضب الجهات الرسمية، وهو الغضب الذي عبرت عنه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الولي والمغاربة المقيمين بالخارج، واصفة تصريح مزوار بـ”التصرف الأرعن”.

مزوار تطرق إلى الوضع في دول المنطقة المغاربية خلال حضوره أشغال النسخة 12 من مؤتمر السياسة العالمي، الذي افتتح يوم أمس السبت في مراكش، مؤكداً أن “الجزائر لن تعود إلى الوراء، لذلك يجب على السلطة العسكرية قبول مشاركتها السلطة”.
وقال مزوار أن “حل الإشكالية الجزائرية هو دفع السلطة إلى قبول تشارك السلطة وسيكون عليها أن تتشارك السلطة مع أولئك الذين قادت ضدهم حرباً داخلية خلال عشر سنوات، أي المحتجين، لأنهم يشكلون إحدى القوى القليلة المنظمة المتبقية في الجزائر، لأن جميع التنظيمات السياسية التقليدية يرفضها المجتمع الذي يوجد اليوم في الشارع”.

و أفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ لها نشر قبل قليل،” بأن حكومة صاحب الجلالة تشجب التصرف “غير المسؤول والأرعن والمتهور” للسيد صلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، الذي اعتقد أنه يتعين عليه التعليق على الوضع الداخلي بالجزائر خلال مؤتمر دولي منعقد بمراكش”.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا التصريح أثار تساؤلات على مستوى الطبقة السياسية والرأي العام بخصوص توقيته ودوافعه الحقيقية.

وأبرز المصدر ذاته أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب “لا يمكنه الحلول محل حكومة جلالة الملك في اتخاذ مواقف حول القضايا الدولية ولاسيما التطورات في هذا البلد الجار”، مضيفا أن موقف المملكة المغربية بهذا الخصوص “واضح وثابت”.

وخلص البلاغ إلى أنه “والواقع، أن المملكة المغربية قررت التمسك بنهج عدم التدخل إزاء التطورات بالجزائر. إن المغرب يمتنع عن أي تعليق بهذا الخصوص. فهو ليس له أن يتدخل في التطورات الداخلية التي يشهدها هذا البلد الجار، ولا أن يعلق عليها بأي شكل كان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.