انفراد. الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحيل مدير الوكالة الحضرية بمراكش على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش

0 730

كلامكم

 

أسرت مصادر مطلعة لموقع كلامكم، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قدمت صباح اليوم الأحد، مدير الوكالة الحضرية لمراكش  خالد وية إلى نيابة محكمة الاستئناف بمراكش.

كما علمت جريدتنا أن المدير العام للوكالة الحضرية بمراكش والذي ضبط متلبسا بحيازة رشوة ، قد أحيل على قاضي التحقيق من أجل تعميق البحث معه في هذه النازلة، التي هزت الرأي العام المراكشي والوطني. والتي من المرتقب -بحسب المتتبعين للشأن المحلي- أن تعصف برؤوس مهمة بالمدينة.

واعتقلت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خالد وية، المدير العام للوكالة الحضرية بمراكش متلبسا بتسلم مبلغ مالي ضخم على سبيل الارتشاء

اعتقال المعني بالأمر يقف وراءه مقاول تقدم بشكاية مباشرة الى محمد عبد النباوي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، أكد فيها تعرضه للابتزاز من طرف مدير الوكالة الحضرية بمراكش، للترخيص لبعض مشاريعه العقارية.

شكاية تعاملت معها رئاسة النيابة العامة بالجدية اللازمة و أصدرت تعليماتها للجهات المعنية من أجل وضع خطة محكمة لضبط المشتكى به متلبسا بالجرم المشهود.

وقالت مصادر ” كلامكم”، أن عملية توقيف مدير الوكالة الحضرية بمراكش تابعها محمد عبد النباوي، الوكيل العام لمحكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الذي سبق أن توصل بشكاية من المقاول المذكور، يتهم فيها هذا المسؤول الذي تجمعه به علاقة صداقة وطيدة بابتزازه مقابل حل مشكل توقيف أشغال مؤسسة فندقية كبيرة تتواجد بالحي الشتوي.

وكشفت المصادر أن المقاول المذكور اتفق مع الموقوف أن يمنحه  120 مليون سنتيم مقابل حل مشكل الفندق التي توقفت أشغاله، وهو المشروع الذي يشارك في استثماره مواطنا أجنبيا ينحدر من سويسرا.

و قد تم رصد المشتكى به أثناء مغادرته لاجتماع بولاية الجهة ، واتجاهه صوب موعد اللقاء الذي حدده مع المقاول المشتكي. و ما إن تسلم المبلغ المتفق عليه حتى احاطت به العناصر الامنية التي كانت تراقب الوضع عن كثب.

مدير الوكالة الحضرية المعني، فطن متأخرا حقيقة الفخ المنصوب، وحاول الفرار بسيارته من نوع “هوندا أكور “سوداء اللون والأوراق المالية تتبعثر في كل اتجاه، دون ان تنجح محاولته في الافلات من الفخ بعد ان ارتطم مقدم سيارته بسيارة اخرى، ليتم توقيفه ونقله صوب مقر ولاية الامن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.