حكيم شيبوب
يشهد الكونغرس الأمريكي تطورًا لافتًا في التعاطي مع ملف جبهة البوليساريو، بعد انضمام النائبة الأمريكية ماريا إلفيرا سالازار إلى قائمة الداعمين لمشروع القانون H.R. 4119، المعروف بـ“قانون تصنيف البوليساريو”.
ويأتي هذا التحرك في سياق تنامي النقاش داخل المؤسسات التشريعية الأمريكية حول طبيعة الأنشطة المرتبطة بالجبهة، حيث ارتفع عدد الموقّعين على المشروع داخل مجلس النواب إلى 12 نائبًا، من بينهم النائب جو ويلسون، في حين يحظى النص الموازي في مجلس الشيوخ، الذي تقدم به السناتور تيد كروز، بدعم عدد من الأعضاء، بينهم شخصيات بارزة في لجان مختصة بقضايا الأمن.
هذا التطور يعكس، وفق متابعين، اهتمامًا متزايدًا داخل واشنطن بإعادة تقييم عدد من الملفات المرتبطة بشمال إفريقيا، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة، وتنامي الاهتمام بقضايا الاستقرار الإقليمي.
ويرى محللون أن مثل هذه المبادرات التشريعية، حتى وإن كانت في مراحلها الأولى، تحمل دلالات سياسية مهمة، وقد تفتح الباب أمام نقاش أوسع داخل الدوائر الأمريكية حول مقاربات جديدة تجاه المنطقة.
يبقى مسار هذا المشروع رهينًا بالتوازنات داخل الكونغرس، غير أن اتساع دائرة الدعم له يعكس دينامية سياسية متنامية قد يكون لها تأثير على مستقبل التعاطي الأمريكي مع هذا الملف.


