هيئة التحرير
كشفت مصادر عليمة لجريدة “كلامكم” أن اللجنة الوطنية للانتخابات بحزب حزب الأصالة والمعاصرة، والتي تضم عشرة من أبرز القياديين المشرفين على هندسة الخريطة الانتخابية من ضمنهم المهدي بن سعيد، قد حسمت بشكل شبه نهائي في أسماء المرشحين بـ82 دائرة انتخابية على الصعيد الوطني، في إطار الاستعدادات المكثفة للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحسم في الدوائر العشر المتبقية سيتم خلال الأيام القليلة القادمة، بالنظر لارتباطها بمرشحين مرتقب التحاقهم بالحزب بعد تقديم استقالاتهم من تنظيمات سياسية أخرى، وهو ما يعكس دينامية استقطاب متواصلة داخل الحزب.
وأكدت المعطيات أن الكلمة الفصل في اختيار المرشحين ستبقى بيد المنسقة العامة للقيادة الجماعية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب رئيس قطب التنظيم سمير كودار، حيث يشرفان بشكل مباشر على ضبط التوازنات الانتخابية، سواء على مستوى الدوائر المحلية أو اللوائح الجهوية الخاصة بالنساء.
وفي سياق متصل، راهن الحزب على ترشيح أسماء وازنة في الدوائر التي تضم ثلاثة مقاعد، والبالغ عددها 38 دائرة، من بينها دائرة مراكش، التي يُرتقب أن تشهد واحدة من أقوى المنافسات الانتخابية على الصعيد الوطني.
وحسب المصادر، تضم لائحة المرشحين المحتملين بمراكش، إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري، أسماء بارزة من قبيل الدكتور طارق حنيش والمحامي محمد الصباري، وهو ما يعكس رغبة الحزب في تعزيز حضوره بدائرة تعتبر مفصلية في تحديد موازين القوى.
وتشير التوقعات إلى أن معركة مراكش لن تكون سهلة، بل مرشحة لأن تكون حاسمة في إعادة ترتيب المراتب الانتخابية، بالنظر إلى ثقل الأسماء المرشحة وحجم التنافس المرتقب.
ويبدو أن حزب حزب الأصالة والمعاصرة يسعى، من خلال هذه الاختيارات، إلى تقديم عرض سياسي قوي يجمع بين الخبرة والكفاءة، في أفق تحقيق نتائج انتخابية تعزز موقعه في المشهد السياسي الوطني.


