خطة تدريجية لعودة السكان.. عمالة إقليم العرائش تعلن تفاصيل استئناف الاستقرار بعد الاضطرابات المناخية

خطة تدريجية لعودة السكان.. عمالة إقليم العرائش تعلن تفاصيل استئناف الاستقرار بعد الاضطرابات المناخية

- ‎فيفي الواجهة, مجتمع
7945
0

خولة العدراوي

أعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم العرائش عن الشروع في تنفيذ خطة عملية ومنظمة تروم تمكين المواطنات والمواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتًا بسبب الظروف المناخية الاستثنائية من العودة الآمنة والتدريجية إلى مقرات سكناهم، وذلك في إطار استكمال التدابير الاحترازية الهادفة إلى حماية الأرواح وضمان استعادة الأوضاع الطبيعية داخل المناطق المتضررة.

وأوضحت السلطات، في بلاغ رسمي، أن هذه الخطة التنفيذية المتكاملة تقوم على تحديد مسارات عودة مرحلية، مع ضبط وسائل النقل المخصصة وتأمين المحاور الطرقية ومنظومة الإشراف الميداني، بما يضمن انسيابية العملية ويحافظ على سلامة المواطنين خلال مختلف مراحل الرجوع.
وبحسب البلاغ ذاته، فسيتم ابتداءً من يوم الأحد 15 فبراير 2026 تفعيل إمكانية العودة لفائدة قاطني عدد من الأحياء والتجمعات السكنية بمدينة القصر الكبير، موزعة على ست ملحقات إدارية تشمل أحياء من المدينة القديمة وأخرى حديثة، من بينها باب الواد وغرسة بنجلون والشريعة، إضافة إلى مجموعات سكنية بأحياء السلام والحي الجديد، فضلاً عن أحياء النهضة والسعادة والسلامة والمعسكر القديم والمسيرة والدخان، ثم أحياء العروبة والسلام والشرفاء والمناكيب وأبي المحاسن.
وفي سياق مواكبة عملية العودة وتيسير تنقل المعنيين بالأمر، تقرر برمجة قطارات مجانية انطلاقًا من محطة طنجة المدينة نحو القصر الكبير ابتداءً من الساعة السابعة صباحًا من التاريخ المحدد، إلى جانب تسخير حافلات نقل مجانية من نقاط متعددة، وذلك دعمًا للأسر المتضررة وضمانًا لتنقلها في ظروف مناسبة تحفظ كرامتها وسلامتها.
وأكدت السلطات المحلية أنها ستواصل الإعلان، عبر القنوات الرسمية، عن المناطق الإضافية المشمولة بمراحل العودة المقبلة وفق تطور الوضع الميداني وانحسار منسوب المياه، داعية المواطنات والمواطنين إلى عدم التوجه نحو المناطق غير المدرجة في هذا البلاغ قبل صدور إشعار رسمي يسمح بذلك، تفاديًا لأي مخاطر محتملة وضمانًا لحسن تنظيم العملية.
كما تقرر إحداث نقاط مراقبة عند مداخل النطاقات المعنية بعودة السكان، قصد التحقق من هوية الوافدين والتأكد من اقتصار الدخول على الأشخاص المشمولين بالمرحلة الحالية، بما يحقق انضباطًا ميدانيًا محكمًا ويؤمن سير هذه العملية الإنسانية في أفضل الظروف الممكنة.
ويعكس هذا التدبير، وفق متتبعين، مقاربة استباقية تعتمدها السلطات الترابية لضمان عودة تدريجية وآمنة بعد مرحلة صعبة فرضتها التقلبات المناخية، في أفق الاستعادة الكاملة للحياة الطبيعية وتعزيز جاهزية الإقليم لمواجهة الطوارئ مستقبلاً.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

المغرب على أعتاب تحول عسكري غير مسبوق.. هل تقود صفقة الدبابات الكورية إلى إعادة تشكيل توازنات المنطقة؟

هبئة التحرير تتجه الأنظار في الآونة الأخيرة إلى