بورقية: تربية جيل اليوم بأساليب الأمس لم تعد مجدية.. والاعتماد على التجهيزات غير كافي

بورقية: تربية جيل اليوم بأساليب الأمس لم تعد مجدية.. والاعتماد على التجهيزات غير كافي

- ‎فيبلاحدود, في الواجهة
6934
0

سمية العابر/الرباط

قالت رحمة بورقية، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، إنه لم يعد في ظل الثورة التكنولوجيا التي يشهدها العالم، تربية جيل اليوم بأساليب الأمس. مؤكدة على أن الأمر لا يتعلق بالتجهيزات فحسب، بل يَهُم أساسًا طرق التدريس، ومناهجها، ونوعية البرامج والمضامين، وهو ما يفرض على المجلس أن يمنح هذه القضايا أهمية محورية ضمن أشغاله المتعلقة بإنجاز آرائه وتقاريره وتقييماته.

وجاء هذا في الكلمة التي قرأتها بورقية، خلال أشغال الدورة ال11للجمعية العامة المنعقدة اليوم الاربعاء، مشيرة إلى أنه ينبغي استحضار مختلف التحولات المرتبطة بهذه المستجدات، وما أفرزته التكنولوجيا من تغيّرات في كيفية تواصل الشباب، ورغبتهم المتنامية في الانخراط في النقاش العمومي، والإسهام في بلورة السياسات العمومية.

وفي هذا السياق، شددت المتحدثة ذاتها على ضرورة تعبئة المجلس لطاقاته الفكرية، والكفاءات الغنية والمتنوعة التي يحتضنها، من أجل الإسهام في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين، وجعل المدرسة مؤسسة لتحصين الشباب بالمعرفة، وتمكينه من أدوات الاختيار الواعي، وفهم محيطه الاجتماعي، والوطني، والعالمي.

وأشارت بورقية إلى أن المجلس دأب على مواكبة تطور منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ودعمها من خلال آرائه، وتقاريره، وأعماله التقييمية. وسيرا على نفس النهج، سيتركّز اهتمام المجلس خلال النصف الثاني من هذه الولاية، على القضايا الهيكلية للإصلاح، التي لا تزال بحاجة إلى الدراسة والتحليل والتقييم، علاوة على القضايا التي فرضها السياق الراهن، والذي أعاد التعليم إلى صدارة النقاش العمومي؛ ما يُحتّم علينا مضاعفة الجهود لنكون في مستوى هذه التحديات.
وفي هذا السياق، سيتم توسيع النقاش بتنظيم ورشات، يشارك فيها جميع الفاعلين، بإشراك فاعلين جهويين بمن فيهم الشباب، اعتبارا لكون إصلاح التربية والتكوين لن يتأتَّى له النجاح دون توطين لا مركزي وجهوى ترابي، اعتبارا لكون هذا التوطين حثَّـت عليه الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى برلمان الطفل المنعقد في أكادير في نونبر 2008، حيث أعطى توجيهاته السامية بضرورة نهج التدبير الترابي والمجالي الجيد، في ميادين أساسية، ولاسيما منها التربية والتعليم ، والتكوين ، والصحة والرياضة، وحماية البيئة

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

فيديو و صور.عمليات إجلاء المواطنين تتواصل بضواحي سيدي سليمان دوار لبحارة بإقليم سيدي سليمان

ومع/كلامكم تواصلت، اليوم الأربعاء، بدوار لبحارة التابع لإقليم