الطالبي العلمي: “عمقنا الإفريقي أحد الآفاق الواعدة حيث يمكن توجيه جهدنا المشترك من أجل تيسير صعود إفريقيا”

الطالبي العلمي: “عمقنا الإفريقي أحد الآفاق الواعدة حيث يمكن توجيه جهدنا المشترك من أجل تيسير صعود إفريقيا”

- ‎فيسياسة, في الواجهة
5952
التعليقات على الطالبي العلمي: “عمقنا الإفريقي أحد الآفاق الواعدة حيث يمكن توجيه جهدنا المشترك من أجل تيسير صعود إفريقيا” مغلقة

سمية العابر/ الرباط

قال راشد الطالبي العلمي، بإمكان المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية توحيد جهودهما لتحقيق الكثير من حيث الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وتقاسم المهارات والمعارف، في الإطار الثنائي بين البلدين، وفي إطار الآفاق الدولية للتعاون والعمل المشترك.
وأضاف العلمي، خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني الفرنسي-المغربي، صباح اليوم الخميس، الذي احتضنه مجلس النواب، أن عمقنا الإفريقي يمثل أحد هذه الآفاق الواعدة، حيث يمكن توجيه جهدنا المشترك. وبالتأكيد، فإن مبادرات الملك محمد السادس، من أجل تيسير صعود إفريقيا، تعتبر فرصا ثمينة للاستثمار وبناء الازدهار المشترك، قائلا: “فلكم أن تتصوروا المردودية التاريخية، على المستويات البشرية والاقتصادية والحضارية، لمبادرة الملك محمد السادس بشأن البلدان الإفريقية الأطلسية، إذ يتعلق الأمر بفضاء يضم 23 بلدا، ويعيش به 46% من سكان القارة ويتمركز به نسبة 55% من الناتج الداخلي الخام الإفريقي، ويتوفر على مجال بحري شاسع يمتد من طنجة إلى رأس الرجاء الصالح”.
علاوة على حجم مردودية الاستثمار في هكذا مجال غني بالموارد وبغذاء المستقبل، وكفيل باحتضان أنشطة وتجهيزات أساسية مع ما يستلزمه ذلك من استثمارات استراتيجية ومن آفاق جديدة للتعاون الدولي.
واعتبر العملي، بأن هذه المبادرة تتكامل مع مبادرة ملكية تضامنية أخرى تتمثل في تمكين بلدان الساحل الإفريقية التي لا تتوفر على منفذ بحري، من الوصول إلى المحيط الأطلسي، ومع مشروع أنبوب الغاز الأطلسي نيجيريا-المغرب عبر 13 بلدا إفريقيا. وفي ذات السياق فالكل يعلم أن أقاليمنا الجنوبية، أي الصحراء المغربية، تتحقق فيها تنمية متعددة الأبعاد، وتشكل حلقة وصل وأرضية مركزية في الربط بين إفريقيا وأروبا.
وأكد المتحدث ذاته أنه بإمكان فرنسا والمغرب، أن يضطلعان مع حلفائهما، بدور حاسم في تعبئة الاستثمارات والتمويلات والترافع من أجل هذه المشاريع الاستراتيجية، على أساس العدالة لإفريقيا، ووفق شراكة عادلة ومتوازنة، تمكن إفريقيا من أن تصبح قارة صاعدة مزدهرة وجاذبة، ويتعلق الأمر بمبادرات هي في صميم جهود المغرب من أجل التنمية والاستقرار والأمن في إفريقيا، كما جاء في إعلان الشراكة الاستثنائية المغربية الفرنسية.
ففي مجال الطاقات المتجددة، أشاد العلمي بما حققه المغرب وأنه من حقه أن يفخر كما فرنسا، بما يحققانه في مجال إنتاج الطاقة من مصادر متجددة التزاما منهما بخفض الانبعاثات المسببة لاحترار الكوكب الأرضي.
وبالتأكيد، اعتبر بأن الشراكة المغربية الفرنسية في قطاعات الطاقات المتجددة، ستكون أكثر مردودية ونجاعة من خلال تيسير انخراط المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتوسيع الشراكة ليشمل إنتاج التكنولوجيا الضرورية للقطاع، والبحث العلمي، والتوجه نحو الأسواق العالمية خاصة في إفريقيا، ما من شأنه أن يمنح شراكاتنا محتوى استراتيجيا، مستداما وبمردودية عالية.

You may also like

مطالب بتسريع إصدار النصوص التنظيمية للوكالة الوطنية لحماية الطفولة

متابعة/كلامكم اعتبرت فعاليات مدنية وجمعوية مصادقة مجلس النواب