هيئة التحرير
فاش قالو لينا من 2018: “الكاف تحت قبضة لقجع”، صدّقنا، وصفقنا، وخرجنا نرددو الشعارات. صور هنا، ابتسامات مع مسؤولين تما، وكلام كبير على النفوذ والقوة والوزن داخل إفريقيا. ولكن نهار جات الجد… بان العجل ميت، ومباع غير فالسوق ديال الوهم.
العقوبات الأخيرة ديال الكاف دارت واحد “الفيديو لايف” على الحقيقة: لا قبضة، لا سلطة، لا تأثير. غير ورقة ديال الأداء خلصناها حنا، وخرجنا من القاعة مصفّرين. السنغال خذات الكأس، والمغرب خدا الغرامات، الإيقافات، وجرعة دسمة ديال الشماتة الإفريقية.
فين هو داك النفوذ اللي كانو كيهضرو عليه؟
فين هي الكلمة المسموعة؟
فين هو “الرجل القوي” فالكاف؟
نهار الامتحان، لقينا راسنا كنلعبو دور الكومبارس. لا احتجاج تقبل، لا قانون تطبق، لا ميزان عدالة. حتى السنغال، اللي دارو ما دارو، القانون داز عليها مرور الكرام، بحال شي ضيف عزيز ما بغيناش نحرجوه. أما حنا؟ “نظمو ليه التظاهرة باش نحكمو عليك بخطية ثقيلة”.
الأكثر إيلاماً ماشي غير العقوبات، ولكن الفضيحة الرمزية: صور تذكارية مع مسؤولي الكاف طلعات غير تمثيل فتمثيل. كاميرات كتخدم، ابتسامات كتتباع، ولكن فالقرار النهائي… صفر تأثير.
دابا عرفنا الحجم الحقيقي ديالنا داخل إفريقيا:
ماشي ديال الملاعب، ولا الجمهور، ولا التاريخ… ولكن ديال القرار.
عرفنا بلي التنظيم ماشي ورقة قوة، بل فاتورة كتخلص،
وعرفنا بلي اللي كيهضر بزاف على النفوذ، غالباً كيكون كيغطي على العجز.
باعو لقجع عجل ميت، وحنا شريناه بالتصفيق.
السنغال مشات بالكأس،
وحنا بقينا بالشوهة… وبدرس قاسٍ:
إفريقيا ما كتتحكمش فيها بالصور، ولكن بالقرارات.
وزيدك تشوف العجب: هاد العقوبات ما فضحاتش غير الكاف، بل عرّات قدّام القارة كاملة حقيقة نفوذ لقجع اللي صدّعونا به سنين. شنو فايدة الكراسي الوثيرة والمناصب اللامعة فالمكاتب التنفيذية، إلا كان المغرب هو الحيط القصير اللي كتقفز عليه لجان الانضباط بلا حشمة ولا حياء؟ بلد كيصرف المليارات باش يلمّع صورة إفريقيا، وفالآخر كيتكافأ بـ”دوز مع الحيط” وغرامات بالهكتار.
لقجع بقى غير كيتفرج، بحال المتفرج فمسرحية رديئة الإخراج، وهو كيشوف حقوق المغرب كتتدهس تحت رجلين لوائح كتتفصّل حسب المزاج والهوى. هنا كيتأكد بالواضح: النفوذ المزعوم، كيطيح مع أول احتكاك حقيقي مع اتحادات عارفة منين كتاكل الكتف.
فضيحة بكل المقاييس:
المغرب كيبني الملاعب،
كيهيّأ التنظيم،
كيصرف من جيب الشعب،
والآخرين كيهربو بالكؤوس،
والعقوبات كتتوزع بالمقلوب… بحال شي سوق أسبوعي بلا ميزان.
تبّاً لمن جعلنا أضحية فوق مسرح بنيناه بيدينا،
وتبّاً لنفوذ كيبان غير فالصّور، وكيختافي ملي كيطلق الحكم الصافرة.
وما تجيوش دابا تقولوا لينا: هادي سياسة.. هادي استثمار.. هادي حسابات.
لا آ سيدي، ما تعلّقوش هاد الفضيحة فـ مسرح السياسة والاستثمار.
الاستثمار راه ماشي شماعة، الاستثمار هو كرامة المواطن المغربي، هو العلم المغربي اللي كيرفرف، هو فلوس الشعب اللي تصرفت باش يبان المغرب واقف على رجليه، ماشي باش يتداس فالكواليس.
واللي باغي يعلّق هاد الفشل وهاد العجز على “السياسة”، راه غير كيبيع الوهم وكيشاع، وما فاهم والو فالكورة، ووالو فالكاف، ووالو فاش كيتسمّى النفوذ الحقيقي.
حيت إلا كان عندك وزن، كيبان فساعة الشدة، ماشي فالتقاط الصور والابتسامات المصطنعة.
هادشي ما سياسة ما استثمار…
هادشي اسمو سوء تقدير، ضعف موقف، وفضيحة قارية.
واللي ما قدرش يقولها بهاد الوضوح، راه مشارك فالتخدير، وماشي فالحقيقة.