حقوقيون: النقل المدرسي بجهة مراكش عبء على الأسر وتهديد لحياة التلاميذ

حقوقيون: النقل المدرسي بجهة مراكش عبء على الأسر وتهديد لحياة التلاميذ

- ‎فيفي الواجهة, مجتمع
227
0

حكيم شيبوب

مراكش – وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، مراسلة إلى والي جهة مراكش آسفي، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، حول ما وصفته بـ”الوضع الكارثي” الذي يعيشه قطاع النقل المدرسي بعدد من الجماعات القروية المحيطة بالمدينة، وعلى رأسها جماعات السويهلة وسعادة والاوداية.

وقالت الجمعية في مراسلتها التي تتوفر جريدة “كلامكم” على نسخة منها، إن شكايات الأسر وتقارير الرصد الميداني كشفت عن معاناة متفاقمة لتلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، في ظل استعمال أسطول نقل متهالك ومتقادم، تغيب عنه الصيانة الدورية، ويعاني من قلة العدد مقارنة بالنمو الديموغرافي المتسارع.

وسجلت الجمعية أن “اكتظاظ التلاميذ في الرحلات اليومية، وتعدد المسارات، وغياب الرقابة والمحاسبة على المفوض لهم تدبير هذا القطاع، كلها عوامل تحوّل الحق في النقل المدرسي من دعمٍ للتعليم إلى خطرٍ يهدد الحياة”، وفق تعبير المراسلة.

ومن بين الوقائع التي وثّقتها الجمعية، “قيام بعض السائقين بنزع كراسي الحافلات لتوسيع الحمولة، مما يزيد من احتمال وقوع الحوادث”، مشيرةً إلى حادثة خطيرة أودت بإحدى التلميذات إلى شلل شبه نصفي بعد إصابة في العمود الفقري، وأخرى حديثة بدوار الراكب بجماعة السويهلة بتاريخ 3 أبريل 2025، حين أصيب تلميذ بكسر في يده بعد أن أغلق السائق باب الحافلة بعنف.

وأضافت الجمعية أن الأسر تجد نفسها مجبرة على أداء مبلغ 150 درهم شهريًا مقابل خدمة يفترض أن تكون مجانية، في وقت تعاني فيه هذه الفئات من أوضاع اجتماعية هشّة، ما يطرح تساؤلات حول جدوى التفويت المفوض لقطاع النقل المدرسي دون دفتر تحملات واضح يضمن معايير السلامة والجودة.

وختمت الجمعية مراسلتها بمطالبة السلطات المعنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة، ووضع حد لهذا “العبث الذي يهدد الحق في التمدرس في ظروف إنسانية”، داعية إلى تقوية المراقبة وتحديد المسؤوليات، وتوفير أسطول نقل كافٍ وآمن يليق بأبناء وبنات الشعب المغربي في القرى والضواحي.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك ايضا ان تقرأ

فيديو وصور . مسيرة مليونية في الرباط: تضامن مغربي قوي مع فلسطين

طارق أعراب و خولة العدراوي في مشهد يعكس