حقوقيون يدخلون على الخط في قضية “طارق أتكارت ” رئيس “جماعة أبادو ” الذي يتابع دراسته بفرنسا

0 175

 

كشف  “محمد المديمي” رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، في تصريح لـ” كلامكم”، أن المركز سيراسل المفتش العام لوزارة الداخلية، من أجل إيفاد لجنة إلى جماعة أبادو، لأنه لا يعقل، يضيف “المديمي”، أن يكون رئيس الجماعة “طارق أتكارت” الآمر بالصرف، خارج الوطن من أجل متابعة دراسته بالديار الفرنسية، تاركا الجماعة و مصالح الساكنة عرضة للعبث و التسيب. كما صرح “المديمي” أن المركز سيراسل أيضا بهذا الخصوص، المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية.

imageimage

و كانت “كلامكم ” قد توصلت بوثائق حصرية تؤكد ، أن العضو بمجلس جهة مراكش أسفي و رئيس جماعة أبادو “طارق أتكارت” نجل رئيس المجلس الإقليمي للحوز و البرلماني “إبراهيم أتكارت”، يتابع دراسته بأحد المعاهد بالديار الفرنسية، برسم الموسم الدراسي 2015/2016، من أجل نيل شهادة الماستر.

و تبلغ مصاريف دراسة “طارق أتكارت” بفرنسا، حسب وثيقة توصلت بها ” كلامكم”، أزيد من ثمانية ملايين سنتيم (8000 أورو).

هذا و أثار غياب “أتكارت” عن جماعة أبادو، كثيرا من التساؤلات عن الأسباب، خصوصا أن الجماعة تشهد مؤخرا حالة من الاحتقان بسبب العديد من القضايا، التي أثارت الرأي العام المحلي.

imageimage

إلى ذلك، عبرت العديد من الفعاليات السياسية و الجمعوية بجماعة أبادو، عن استنكارها من استهتار رئيس الجماعة بقيمة كرسي الجماعة الذي كلفته به الساكنة من أجل الاهتمام بمشاكلها و إيجاد حل للصعوبات التي تؤرق بالها و تحول دون عيشها حياة كريمة.

كما طالبت هاته الفعاليات، من خلال ” كلامكم ”، وزارة الداخلية بإتخاذ التدابير اللازمة في حق “طارق أتكارت” الذي بعدما ضمن مقعد رئاسة المجلس الجماعي لأبادو، غادر إلى فرنسا من أجل متابعة دراسته، دون أي ذرة اهتمام بثقة الساكنة، أو قليل من حس المسؤولية بمشاكل الساكنة و تطلعاتها، حتى أضحى “سائحا” موسميا بالجماعة التي حصل على رئاستها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.